قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المجر ترقص فرحا بسقوط أوربان.. وزير الصحة الجديد يخطف الأضواء برقصة أشعلت الشارع| شاهد

وزير الصحة المجري
وزير الصحة المجري

في مشهد غير مسبوق، تحول محيط البرلمان المجري إلى ساحة احتفال ضخمة بعد تنصيب بيتر ماغيار رئيساً جديداً للوزراء، إيذاناً بانتهاء حقبة فيكتور أوربان التي استمرت 16 عاماً وهيمنت على الحياة السياسية في البلاد.

واحتشد الآلاف أمام البرلمان للترحيب بالحكومة الجديدة التي جاءت بعد فوز كاسح لحزب “تيزا”، الذي حصد 141 مقعداً من أصل 199 في البرلمان، في واحدة من أكبر التحولات السياسية بتاريخ المجر الحديث.

لكن الحدث لم يكن سياسياً فقط، بل حمل طابعاً احتفالياً ورمزياً واسعاً؛ إذ شهد إعادة رفع علم الاتحاد الأوروبي داخل البرلمان، وعزف النشيد الأوروبي “أود تو جوي”، في رسالة واضحة عن بداية مرحلة مختلفة للبلاد.

ورغم أهمية هذه التحولات، فإن الشخصية التي خطفت الأنظار كانت وزير الصحة المجري زولت هيجيدوس، جراح العظام المعروف دولياً، والذي تحول إلى ظاهرة شعبية بعد رقصة عفوية أداها ليلة فوز الحزب في الانتخابات، وانتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل.

https://www.youtube.com/shorts/GYDBVrLuEpY

وقبيل حفل التنصيب، تلقى هيجيدوس عشرات الرسائل من مواطنين يسألونه ما إذا كان سيكرر رقصته الشهيرة خلال الاحتفالات، لكنه أكد في البداية أن ما حدث كان مجرد لحظة عاطفية لن تتكرر.

إلا أن الأجواء الجماهيرية الحماسية والموسيقى الصاخبة أمام البرلمان دفعته للاستسلام مجدداً للحظة، ليعود إلى الرقص وسط تصفيق وهتافات عشرات الآلاف، في مشهد أعاد إشعال مواقع التواصل الاجتماعي داخل المجر وخارجها.

وقال هيجيدوس لاحقاً إنه لا يزال يعيش حالة من الدهشة بسبب حجم التفاعل الشعبي معه، مضيفاً أن الناس باتوا يتعاملون معه “كنجم روك”، على حد وصفه.

ورغم الأجواء الاحتفالية، شدد الوزير المرتقب على أن مهمته الأساسية ستكون إصلاح نظام الرعاية الصحية المتدهور في البلاد، مشيراً إلى أنه يريد استثمار شعبيته في نشر الوعي بالصحة النفسية وأهمية النشاط البدني والرقص والتواصل الاجتماعي.

وأضاف: “على الناس أن يخرجوا ويرقصوا ويعيشوا اللحظة، بدلاً من الانشغال الدائم بالهواتف والشاشات”.

واعتبر هيجيدوس أن موجة الفرح التي تعيشها المجر اليوم تعكس شعوراً عاماً بالتحرر بعد سنوات من الخطاب السياسي المتوتر، لافتاً إلى اختفاء الملصقات الدعائية التي كانت تملأ الشوارع وتحذر من الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا، واصفاً ذلك بأنه “نسمة هواء جديدة” للمجتمع المجري.