كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن تفاصيل الأجندة المكثفة للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته إلى كينيا وأوغندا، وذلك على هامش انعقاد "القمة الإفريقية الفرنسية" بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدًا أن الزيارة شهدت حراكاً دبلوماسيًا واقتصاديًا رفيع المستوى لتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن الرئيس السيسي عقد سلسلة من المباحثات الثنائية مع عدد من القادة الأفارقة، من بينهم الرئيس الكيني ورئيس جمهورية تشاد.
ووصف اللقاء المصري التشادي بالمثمر للغاية، مشيرًا إلى أن الجانب التشادي يدرك جيدًا أن التعاون مع الدولة المصرية يمثل مكسبًا كبيرًا ومباشرًا لمصالح بلاده واستقرارها.
وفي الشأن الاقتصادي، سلط الضوء على اللقاء الهام الذي جمع الرئيس السيسي بمديرة صندوق النقد الدولي، والتي أعربت عن تقديرها البالغ للجهود المصرية في مواجهة التحديات الإقليمية، لاسيما تداعيات الحرب في غزة والتوترات مع إيران.
ونقل الديهي عن مديرة الصندوق تأكيدها على تثمين دور الحكومة المصرية في مجابهة الأزمات الاقتصادية العالمية، دعم الصندوق لمصر "قلبًا وقالبًا" نظرًا لصدق القيادة المصرية وجرأتها في اتخاذ قرارات الإصلاح واستمرار التعاون الوثيق لتعزيز البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي.
كما أشار إلى أن الرئيس التقى مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، حيث تناول اللقاء الضمير الإنساني العالمي والتحديات التي تواجه البشرية، وبحث الجانبان الجهود المصرية الحثيثة لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان والسودان، إضافة إلى دور مصر في تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، نظراً لإلمام الرئيس السيسي الكامل بتفاصيل هذه الملفات الشائكة.
واختتم الديهي بالإشارة إلى الجانب الاستثماري، حيث التقى الرئيس السيسي برئيس مجلس إدارة مجموعة "سي إم أيه - سي جي إم" العالمية، جاك سعادة، لبحث سبل توسيع استثمارات المجموعة داخل الدولة المصرية، بما يساهم في تعزيز حركة التجارة والخدمات اللوجستية.

