قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

كل الحب والتقدير.. تامر حسني يشيد بالطالب المصري مصطفى مبارك

تامر حسني
تامر حسني

حرص الفنان تامر حسني على توجيه رسالة دعم وإشادة للطالب المصري مصطفى مبارك، بعد تداول مقطع فيديو له أثناء إلقائه كلمة في حفل تخرج جامعة «كنتاكي» بالولايات المتحدة الأمريكية، في ظهور لاقى تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت إشادة تامر حسني بعد نجاح مصطفى مبارك في الحصول على 3 شهادات في مجال الهندسة من جامعات أمريكية، إلى جانب اختياره لإلقاء كلمة الخريجين خلال الحفل.

وكتب تامر حسني في رسالته: «كل الحب والتقدير للمصري المشرف العظيم ابن مصر.. ربنا يحميك يا حبيبي»، معبرًا عن فخره بما حققه الطالب المصري من إنجاز أكاديمي مميز خارج البلاد.

مصطفى مبارك 

وبرز اسم مصطفى مبارك، الشاب القادم من الإسكندرية في مصر، والذي نجح في تحقيق إنجاز أكاديمي لافت بتخرجه بثلاث درجات بكالوريوس في الهندسة الكهربائية، وهندسة الكمبيوتر، وعلوم الكمبيوتر من كلية الهندسة بجامعة كنتاكي في الولايات المتحدة.

ولم يكن طريق مصطفى تقليديا أو سهلا، فهو طالب دولي، ورائد أعمال، وقائد طلابي استطاع أن يوازن بين متطلبات الدراسة الهندسية شديدة التعقيد، وبين نشاطه القيادي داخل الحرم الجامعي ومشاريعه الإبداعية التي بدأت تتشكل منذ سنواته الأولى في الجامعة.

وبنبرة يغلب عليها التواضع أكثر من الاحتفال، قال مصطفى عن لحظة تخرجه: "بصراحة، إحساس غريب جدا.. إني أخلص 3 شهادات مع بعض ماكانش سهل، لكن أنا حاسس بالراحة أكتر من الفخر دلوقتي.. اسألني كمان أسبوع وهقولك إني فخور.. اسألني بعده بأسبوع وهقولك إني مشتاق لبيتي التاني".

وقد وصل مصطفى إلى مدينة ليكسنجتون وهو في السابعة عشرة من عمره، ليبدأ رحلة اغتراب مبكرة تحولت سريعا إلى تجربة انتماء. ومع مرور الوقت، لم تعد الجامعة مجرد مكان للدراسة، بل أصبحت مساحة احتواء وبناء هوية. 

ويصف ذلك بقوله: "دي بقت بيتي فعلا.. أنا جيت من مصر، والمكان ده الناس، والجامعة، وحتى الغرب اللي وقفوا جنبي من غير أي سبب.. خلوني أحس إني أنتمي هنا قبل حتى ما أستحق ده".

وخلال سنواته الجامعية، لم يكتفِ مصطفى بالإنجاز الأكاديمي، بل اتجه إلى ريادة الأعمال، حيث أسّس شركة ناشئة باسم "Jomo Figures"، تعمل على تحويل صور العملاء إلى مجسمات ثلاثية الأبعاد مصممة خصيصا لهم، في دمج واضح بين الهندسة والتصميم وفهم احتياجات المستخدم.

كما لعب دورا محوريا في الحياة الطلابية، إذ شارك في تأسيس رابطة طلاب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وساهم في بناء مجتمع داعم يعزز وجود الطلبة من المنطقة داخل الحرم الجامعي.

وعلى صعيد النشاط الطلابي، ظل مصطفى حاضرا بقوة في نادي الملاكمة بجامعة كنتاكي، ليس فقط كمقاتل أساسي، بل أيضا كمسؤول عن الترويج، إلى جانب مشاركته في العمل التطوعي داخل القرية الدولية بالجامعة، حيث ساعد الطلاب الدوليين الجدد على التأقلم مع حياتهم الجديدة.

ومع اقترابه من محطة التخرج، حمل مصطفى رسالة موجهة لزملائه والطلبة الجدد، قال فيها: "بطل تستنى لحد ما تحس إنك جاهز، وانطلق وخلاص.. وأنا بحبكم على كل الوقت اللي قضيناه مع بعض. وهفضل فاكره طول عمري".

وبعد التخرج، يتجه مصطفى إلى مرحلة جديدة، يخطط فيها لتوسيع مشاريعه البرمجية، إلى جانب سعيه للحصول على تصريح عمل يتيح له بدء مسيرته الريادية بشكل رسمي في الولايات المتحدة، في امتداد طبيعي لرحلة بدأت من الإسكندرية ولم تتوقف عند حدود الجامعة.