أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين كان يُنظر إليها في الأساس باعتبارها زيارة اقتصادية تركز على ملفات التجارة والرسوم الجمركية، إلا أن التطورات السياسية، وعلى رأسها الحرب الأمريكية على إيران، فرضت نفسها على جدول الزيارة وتسببت في تأجيلها من أبريل إلى مايو الجاري.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الرئيس الأمريكي يستعد لبدء الفعاليات الرسمية للزيارة بلقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في قاعة الشعب الكبرى، تتضمن اجتماعات ثنائية ومباحثات تمتد إلى اليوم التالي، مشيراً إلى أن بعض اللقاءات ستأخذ طابعاً ودياً يشمل مراسم استقبال رسمية وجلسات مغلقة بين الجانبين.
الحرب التجارية
وأشار رامي جبر إلى أن الملف التجاري يتصدر أجندة المباحثات، في ظل استمرار العمل على اتفاق تجاري أمريكي صيني لم يحقق تقدماً ملموساً منذ بداية ولاية ترامب الثانية في عام 2025، في وقت ألقت فيه الحرب التجارية والرسوم الجمركية المتبادلة بظلالها على العلاقات بين البلدين، إلى جانب حضور الملف الإيراني ضمن القضايا المطروحة للنقاش خلف الأبواب المغلقة.

