أكد المهندس محمد إبراهيم، نائب رئيس جهاز تنظيم الاتصالات، بدء التجارب الفنية الفعلية لشريحة الطفل تمهيدًا لطرحها رسميًا قريبًا، ضمن خطة تستهدف توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا للأطفال.
حماية رقمية تشمل المحمول والإنترنت المنزلي
أوضح “الاتصالات” خلال برنامج يحدث في مصر، أن المبادرة لن تقتصر على شريحة الهاتف فقط، بل تمتد أيضًا إلى الإنترنت الأرضي داخل المنازل، بما يسمح لأولياء الأمور بتفعيل خدمات الإنترنت الآمن للأطفال عبر الراوتر المنزلي.
خطوة رائدة لحماية 30 مليون طفل
أشار إلى أن المشروع يُعد من المبادرات المتقدمة عالميًا، ويستهدف حماية ملايين الأطفال من المحتوى غير المناسب، مع التركيز على تعزيز الرقابة الأسرية والاستخدام المسؤول للإنترنت.
تشريعات مرتقبة لدعم التطبيق
لفت إلى أن وزارة الاتصالات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعملان بالتوازي مع مجلس النواب لوضع الأطر التشريعية والقانونية المنظمة للخدمة، بما يحدد الفئات العمرية وآليات التنفيذ.
المشروع ليس تجاريًا بل لحماية الأسرة
شدد على أن الهدف الأساسي من شريحة الطفل هو حماية الأطفال والأسرة المصرية رقميًا، وليس تحقيق مكاسب تجارية، مؤكدًا أن الأسعار ستكون قريبة من الباقات الحالية.

