أفاد مصدر أمني عراقي بأن دوي الانفجارات المدوية التي سُمعت اليوم "السبت" في وسط بغداد كانت ناجمة عن إطلاق مدفعية احتفالاً بتشكيل الحكومة الجديدة.
وقد مثّلت الانفجارات الثلاثة، التي سمعها الكثيرون جاءت لإعلان تشكيل حكومة برئاسة رئيس الوزراء المنتخب حديثاً علي الزيدي.
وعقب الانفجارات الأولى، حذر متحدث أمني من أنه سيكون هناك المزيد من إطلاق النار المدفعي احتفالاً بتولي زيدي منصبه.
وقد وافق المشرعون العراقيون الخميس الماضي على تشكيل حكومة جديدة برئاسة زيدي، الذي تولى منصبه بعد أشهر من الجمود والضغوط الأمريكية المتزايدة.
وينبغي أن تضم حكومة زيدي 23 وزيراً، لكن تشكيلتها لا تزال غير مكتملة حيث تواصل الأحزاب السياسية الرئيسية التفاوض بشأن العديد من الحقائب الوزارية.
ومنذ البداية، انجر العراق إلى حرب الشرق الأوسط، التي أشعل فتيلها هجوم إسرائيلي أمريكي مشترك على إيران في 28 فبراير.
وخلال الحرب، كانت الانفجارات تُسمع بشكل متكرر في بغداد، وكان سببها إلى حد كبير هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ التي شنتها جماعات موالية لطهران على السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء المحصنة.



