كشفت تقارير أمريكية ، أن إيران تتمسك بفرض سيطرة مباشرة على الممر الملاحي حتى بعد انتهاء الحرب، وسط تصاعد المخاوف العالمية من استمرار أزمة الطاقة وارتفاع أسعار النفط.
ووفقا لما نقلته وكالة «بلومبيرغ»، فإن المحادثات بين واشنطن وطهران لا تزال متوقفة، رغم اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الصيني ، والذي تناول ملف الملاحة في الخليج وإعادة فتح المضيق الحيوي.
وأكدت طهران، أن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز مرتبط بوقف العمليات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها ستواصل الحفاظ على “درجة معينة من السيطرة” على الممر البحري حتى بعد انتهاء الحرب.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن بلاده تعتزم تشغيل آليات رقابة وإشراف “فعالة ومهنية” داخل المضيق وفق القانون الدولي، في إشارة إلى استمرار النفوذ الإيراني على أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
وبحسب التقرير، أدت الاضطرابات في الخليج إلى شبه توقف لصادرات النفط من المنطقة، بينما ارتفعت أسعار الطاقة عالميًا بنحو 50% منذ اندلاع المواجهات، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وفشل الجهود الدبلوماسية.
كما أشارت التقارير إلى أن إدارة ترامب تدرس تخفيف العقوبات المفروضة على شركات صينية تشتري النفط الإيراني، في محاولة لدفع المفاوضات إلى الأمام وخفض أسعار الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقبلة.
وفي المقابل، تواجه واشنطن معضلة معقدة تتمثل في السعي لإعادة فتح مضيق هرمز واحتواء أسعار النفط، دون الانزلاق إلى حرب شاملة جديدة في المنطقة.



