كشفت تقديرات أمنية إسرائيلية أن استهداف البنية التحتية الوطنية الإيرانية قد يشكل ورقة ضغط حاسمة لدفع طهران إلى تغيير موقفها التفاوضي.
وحسب مسئولين أمنيين كبار، فإن أي هجوم محتمل لن يقتصر على الأهداف العسكرية التقليدية، بل سيمتد إلى ما وصفوه بـ”الأصول الاستراتيجية” التي يقوم عليها الاقتصاد الإيراني، مثل منشآت الطاقة والوقود ومحطات الكهرباء والموانئ وشبكات الاتصالات.
وذكرت التقديرات أن ضرب هذه البنى قد يؤدي إلى شلّ عمليات إعادة الإعمار العسكرية والمدنية داخل إيران، إضافة إلى تعميق الضغوط الاقتصادية وإثارة موجات احتجاج داخلية ضد النظام.
وأكدت المصادر أن من بين الأهداف المحتملة مصافي الوقود في جزيرة خرج وبندر عباس، إلى جانب حقول النفط والغاز ومحطات التصدير، وهي منشآت تعتبر شريانًا رئيسيًا للاقتصاد الإيراني.
وتحدثت التقارير عن احتمالات تنفيذ هجمات إلكترونية واسعة تستهدف أنظمة البنوك والقطارات والموانئ ومحطات الوقود، بهدف إرباك البنية التشغيلية للدولة.
في المقابل، أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن مجتبى خامنئي لا يزال يتمسك بما وصفته إسرائيل بـ”الخطوط الحمراء” في المفاوضات، وهو ما يزيد حالة التوتر والترقب بشأن المرحلة المقبلة.



