في لفتة إنسانية مؤثرة، شاركت زوجة الداعية الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب عبر حسابها على موقع “فيسبوك” رسالة أثناء رحلته لأداء مناسك الحج، عبّرت خلالها عن مشاعر القلق والدعاء له بالسلامة والشفاء والعودة إلى أسرته وأبنائه بخير وسلام.
وقالت زوجة الشيخ في منشورها إنها تشعر بالقلق الشديد نظرًا لسفره وهو يعاني من بعض التعب، مؤكدة في الوقت نفسه ثقتها في رحمة الله ودعواتها له في الأيام المباركة، داعية محبي الشيخ إلى تذكره بالدعاء في هذه الأيام الفضيلة.
وأضافت أن دعواتها له مستمرة بأن يمنّ الله عليه بالصحة والعافية، وأن يعود إلى بيته وأسرته في أفضل حال، مختتمة رسالتها بالدعاء بأن يجمعهم الله جميعًا في رحاب عرفة خلال المواسم القادمة.
من جانبه، رد الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب على رسالة زوجته بكلمات مؤثرة، قائلًا: “والله أنا خفيت من كتر خوفك عليّ وحبك ليا يا نعمة النعم، وأدامك الله في حياتي وحفظك من كل سوء ومكروه”، معبرًا عن امتنانه لمشاعرها الصادقة.
وأضاف الشيخ في رده أنه يأمل أن يكونا معًا في العام المقبل على جبل عرفات، داعيًا الله أن يجمع بينهما في الخير والطاعة، في أجواء روحانية تعكس عمق العلاقة بينهما وتبادل الدعاء والمودة.


