يتوقف الخطر الناتج عن التعرض لصدمة كهربائية على نوع التيار ومدى ارتفاع الجهد الكهربي وطبيعة انتقال التيار عبر الجسم والحالة الصحية العامة للشخص ومدى سرعة تلقيه العلاج.
ووفقا لموقع مايو كلينك تُسبب الصدمة الكهربائية حدوث حروق، أو ربما لا تترك علامة ظاهرة على الجلد.
وفي الحالتين، يمكن أن يؤدي مرور التيار الكهربائي عبر الجسم إلى إحداث ضرر داخله أو توقف القلب أو غير ذلك من الإصابات وأحيانًا، قد تسبب الكهرباء الوفاة حتى ولو كانت بقدر بسيط.
حالات خطيرة
نعرض الحالات التي تستدعي طلب الرعاية الطارئة، وهى:
حروق شديدة.
تشوش ذهني.
صعوبة في التنفس.
مشكلات في نظم القلب.
توقف القلب.
ألم العضلات وتقلصها.
نوبات صرع.
فقدان الوعي.
بادر باتخاذ هذا الإجراء على الفور أثناء انتظار المساعدة الطبية:
افصل مصدر الكهرباء، إن أمكن وإذا لم يكن ذلك بمقدورك، فاستخدم أداة غير موصلة للكهرباء وغير مبللة؛ مصنوعةً من الكرتون أو البلاستيك أو الخشب لإبعاد المصدر عنك وعن الشخص المصاب.
العلاج
ابدأ إجراء الإنعاش القلبي الرئوي إذا لم تكن تظهر على الشخص أي مؤشرات تدل على عمل الدورة الدموية، مثل التنفُّس أو السعال أو الحركة.
حاول منع الشخص المصاب من التعرض للبرد.
ضع ضمادة غطِّ مناطق الحروق بضمادة من الشاش المعقم، إذا كانت متاحة، أو قطعة قماش نظيفة. لا تستخدم بطانية أو منشفة؛ لأن الألياف السائبة قد تلتصق بالحروق.
ما يجب تجنبه
لا تلمس شخصًا مصابًا ما يزال جسمه ملامسًا لمصدر تيار كهربائي.
إذا كان مصدر الحرق سِلكًا ذا جهد عالٍ أو برق ولا تقترب من أسلاك الجهد العالي حتى يتم فصل التيار.
تكون أسلاك الطاقة العلوية غير معزولة عادةً.
قف بعيدًا على مسافة 20 قدمًا (حوالي 6 أمتار) إذا كانت تنبعث شرارة وشعلة شرر من الأسلاك.
لا تحرِّك شخصًا تعرّض لإصابة كهربائية إلا في حال وجود خطر داهم.

