قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ليس له جزاء إلا الجنة.. خطيب المسجد الحرام يوضح أعظم أعمال هذه الأيام

خطيب المسجد الحرام
خطيب المسجد الحرام

قال الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، إمام وخطيب المسجد الحرام، إن الله -سبحانه- خصّ عشر ذي الحجة بالفضل والمزية، وجعلها من أفضل أيام الدنيا، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من غيرها.

أفضل أيام الدنيا

واستشهد "المعيقلي" خلال الجمعة الأولى من شهر ذي الحجة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة،  بما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: «ما من أيامٍ العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام»، منوهًا بأن هذه الأيام اجتمع فيها من شعائر الإسلام ما لا يجتمع في غيرها.

وأوضح أن فيها يوم النحر الذي يُعد أعظم الأيام عند الله تعالى، وفيها يوم عرفة الذي يباهي الله فيه ملائكته بأهل الموقف، وهو أكثر يوم يعتق الله فيه عباده من النار، مشيرًا إلى فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج، وأنه يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده بإذن الله.

أعظم الأعمال في هذه الأيام

وأضاف أن من أعظم الأعمال في هذه الأيام حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا، فالحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، وأن قبول الحج وبرّه يكونان بتحقيق التوحيد واتباع سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وأفاد بأن الحج كله قائم على تعظيم الله وتوحيده وذكره في شعائره وأعماله وأذكاره، داعيًا الحجاج وقاصدي المشاعر المقدسة إلى تعظيم شعيرة الحج والالتزام بالأنظمة والتعليمات التي وُضعت لتحقيق السلامة والمصلحة العامة.

وحذر من الحج دون تصريح لما يترتب عليه من الإضرار بالآخرين والإخلال بالتنظيمات المعدة لخدمة ضيوف الرحمن، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا ضرر ولا ضرار»، موضحًا بأن أعظم الأعمال الصالحة في هذه الأيام خدمة ضيوف الرحمن.

وأشاد بما توليه المملكة العربية السعودية من عناية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وما تقدمه من جهود متواصلة في خدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين، وتيسير أدائهم للعبادات والمحافظة على أمنهم وسلامتهم، في ظل الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

وأوصى المسلمين بتقوى الله تعالى وطاعته، فالتقوى سبب لصلاح الأعمال والقلوب ومغفرة الذنوب والخطايا، مستدلاً بقول الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾.