قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بعد تتويج النصر.. رحلة بطولات كريستيانو رونالدو من أوروبا إلى السعودية

 كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

واصل كريستيانو رونالدو كتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية بعدما قاد النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين ليضيف بطولة جديدة إلى خزائنه ويؤكد أن شغفه بالألقاب لم يتراجع رغم مرور أكثر من عقدين على انطلاق مسيرته في ملاعب كرة القدم.

لقب سعودي جديد يزين مسيرة رونالدو

جاء تتويج النصر بالدوري بعد سباق مثير استمر حتى الجولة الأخيرة، حيث حسم الفريق اللقب بفارق نقطتين فقط عن غريمه الهلال ليعيد “العالمي” البطولة إلى خزائنه بعد سنوات من الغياب.

ولعب رونالدو دورا محوريا طوال الموسم بفضل حضوره الحاسم وخبرته الكبيرة في المباريات المصيرية ليحقق أول لقب دوري سعودي في مسيرته وثاني ألقابه بقميص النصر بعد التتويج بـ كأس الملك سلمان للأندية العربية.

37 بطولة.. رحلة أسطورية من لشبونة إلى الرياض

بهذا الإنجاز، رفع رونالدو رصيده إلى 37 لقبا جماعيا خلال مسيرته الاحترافية ليواصل ترسيخ مكانته بين أكثر اللاعبين تتويجا في تاريخ اللعبة.

بدأت الحكاية مع سبورتنج لشبونة حيث أظهر مبكرًا شخصية اللاعب القادر على صناعة الفارق قبل أن تنطلق رحلته الكبرى نحو المجد الأوروبي.

مانشستر يونايتد.. بداية صناعة الأسطورة

في محطة مانشستر يونايتد، تشكلت الملامح الحقيقية لأسطورة رونالدو تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، بعدما تحول من موهبة واعدة إلى أحد أفضل لاعبي العالم.

وخلال فترته الأولى مع النادي الإنجليزي، حصد رونالدو 10 بطولات أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات إلى جانب لقب دوري أبطال أوروبا ولقب كأس العالم للأندية، فضلا عن ألقاب محلية عدة أسهمت في صناعة شخصية البطل.

ريال مدريد.. الحقبة الذهبية

لكن القفزة الأكبر جاءت مع ريال مدريد، حيث عاش رونالدو أكثر فتراته نجاحًا وتأثيرًا، بعدما قاد الفريق لتحقيق 16 لقبًا مختلفًا.

وخلال تلك السنوات، توج بخمسة ألقاب أوروبية تقريبًا على مستوى مسيرته، منها أربعة بقميص ريال مدريد، إلى جانب لقبين في الدوري الإسباني، وألقاب محلية وقارية جعلته الهداف التاريخي للنادي وأحد أبرز رموزه على الإطلاق.

نجاح مستمر في إيطاليا والسعودية

وفي تجربته مع يوفنتوس، أثبت رونالدو أن النجاح لا يرتبط ببيئة أو بطولة معينة، بعدما قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الإيطالي مرتين، بجانب ألقاب الكأس والسوبر.

أما مع النصر، فقد واصل كتابة التاريخ بإضافة لقبين جديدين ليؤكد أن تأثيره لم يتراجع حتى في السنوات الأخيرة من مسيرته.

مجد دولي بقميص البرتغال

دوليًا، نجح رونالدو في قيادة منتخب البرتغال لكرة القدم لتحقيق أول لقب كبير في تاريخه عبر التتويج ببطولة بطولة أمم أوروبا 2016، قبل أن يضيف لقبين من دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد مكانته كأحد أعظم قادة المنتخبات في العصر الحديث.

المونديال.. الحلم الأخير

ورغم كل البطولات والإنجازات، يبقى لقب كأس العالم الهدف الأكبر الذي لم يتحقق بعد في مسيرة رونالدو إذ يستعد لقيادة منتخب البرتغال في نسخة 2026 التي قد تمثل الفصل الأخير دوليًا في مسيرته.

ومع بلوغه عامه الحادي والأربعين، لا يبدو أن رونالدو فقد شغفه بالمنافسة إذ يواصل مطاردة المجد بالطريقة نفسها التي بدأت بها رحلته قبل أكثر من عشرين عاما لاعبا لا يعترف بالنهايات السهلة ولا يتوقف عن كتابة التاريخ.