قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

للوقاية من العدوى الجلدية.. القومي للبحوث يوضح كيفية العناية بالبشرة خلال عيد الأضحى

القومي للبحوث
القومي للبحوث

قالت الدكتورة علا عمر أبوزيد، بقسم الأمراض الجلدية والتناسلية، بمعهد البحوث الطبيه والدراسات الاكلينيكيه بالمعهد القومي للبحوث، إنه مع حلول عيد الأضحى، تتغير أنماط الحياة بشكل ملحوظ، حيث تزداد التجمعات العائلية، ويتضاعف استهلاك اللحوم، وتكثر الأنشطة المرتبطة بالذبح والطهي والخروج في أوقات النهار. هذه الممارسات، رغم ما تحمله من بهجة، قد يكون لها تأثير مباشر على صحة الجلد، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة فرص التعرض للملوثات.

وفي هذا السياق، أوضحت د. علا عمر أبوزيد، استشاري الجلدية والليزر بالمركز القومي للبحوث، أن البشرة تتأثر بشكل سريع بالتغيرات الغذائية ونمط الحياة خلال العيد، حيث إن الإفراط في تناول اللحوم الدسمة قد يؤدي إلى زيادة إفراز الدهون، مما يهيئ البيئة لظهور حب الشباب أو تفاقمه، خاصة لدى أصحاب البشرة الدهنية. وأضافت أن الحفاظ على توازن غذائي، يتضمن الخضروات وشرب كميات كافية من المياه، يلعب دورًا أساسيًا في تقليل هذه التأثيرات.

كما أشارت إلى أن التعرض المباشر للحرارة أثناء الشواء، خاصة لفترات طويلة، قد يؤدي إلى جفاف البشرة وتهيجها نتيجة الحرارة والدخان، وهو ما يستدعي تنظيف الجلد بعد الانتهاء واستخدام مرطبات مناسبة للحفاظ على الحاجز الطبيعي للبشرة.

وفيما يتعلق بالجانب الوقائي، أكدت د. علا أن من أكثر المخاطر شيوعًا خلال العيد هو التعرض لاحتمالات العدوى الجلدية نتيجة التعامل المباشر مع الذبائح، خاصة في حال وجود جروح أو خدوش باليد. وقد تشمل هذه العدوى التهابات بكتيرية سطحية، أو عدوى فطرية في بعض الحالات، بالإضافة إلى احتمالية انتقال بعض الميكروبات من خلال الأدوات أو الأسطح الملوثة. وأوضحت أن الوقاية تبدأ من خطوات بسيطة، مثل ارتداء القفازات أثناء التعامل مع اللحوم، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، وتعقيم أي جروح فورًا، وتجنب ملامسة الوجه قبل تنظيف اليدين.

وأضافت أن مشاركة الأدوات الشخصية أو المناشف بين الأفراد خلال الزيارات قد تساهم في نقل بعض الأمراض الجلدية، مثل الالتهابات الفطرية أو البكتيرية، خاصة في البيئات المزدحمة، وهو ما يستدعي الحرص على استخدام الأدوات الشخصية فقط.

وفي سياق متصل، نبهت إلى أن زيادة فترات التعرض لأشعة الشمس خلال الخروجات قد تؤدي إلى حدوث تصبغات جلدية أو اسمرار، مؤكدة أهمية استخدام واقي الشمس بشكل منتظم، وإعادة تطبيقه كل ساعتين إلى ثلاث ساعات، خاصة في فترات الذروة.

واختتمت د. علا عمر أبوزيد حديثها بالتأكيد على أن العناية بالبشرة خلال عيد الأضحى لا تتطلب إجراءات معقدة، بل تعتمد على الوعي بالعادات اليومية، والالتزام بإجراءات النظافة الشخصية، والتوازن في الغذاء ونمط الحياة، مما يضمن الحفاظ على بشرة صحية ونضرة طوال أيام العيد.