قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل يجوز نحر الأضحية قبل صلاة العيد؟.. أمين الفتوى يجيب

هل يجوز نحر الأضحية قبل صلاة العيد
هل يجوز نحر الأضحية قبل صلاة العيد

يستعد المسلمون في هذه الساعات المباركة لاستقبال أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث لم يتبق على إقامة صلاة عيد الأضحى سوى القليل فقط، ليبدأ التقرب إلى الله بشعيرة النحر. 

وفي هذا التوقيت، يكثر تساؤل الراغبين في تقديم الأضاحي حول المواقيت الشرعية الصحيحة لعملية الذبح، ومدى جواز تقديمها أو تأخيرها، لضمان قبولها ونيل الأجر الكامل المترتب على هذه السنة المؤكدة.


وفي هذا الصدد، أفاد الشيخ محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن الإطار الزمني المحدد شرعاً لعملية ذبح الأضحية يفتح أبوابه رسمياً عقب الفراغ من أداء صلاة العيد مباشرة، ويمتد هذا الوقت ليبقى متاحاً حتى غياب شمس اليوم الأخير من أيام التشريق وعيد الأضحى المبارك. 

وأوضح أمين الفتوى، في معرض إجابته عن السؤال المتعلق بعدد أيام النحر المحددة في السنة النبوية المطهرة، أن الانطلاقة الصحيحة للأضحية تبدأ بصباح يوم العيد وتحديداً بعد انقضاء الصلاة، مستشهداً بالحديث الشريف للرسول صلى الله عليه وسلم الذي نص فيه على أن من نحر ذبيحته بعد الصلاة فقد أصاب السنة وتعتبر أضحيته مقبولة، أما من قام بالنحر قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لمن يعول.

 ونبّه الشيخ عبدالسميع إلى أن بعض المواطنين يقعون في خطأ الذبح يوم وقفة عرفات، مؤكداً أن هذا الفعل لا يُحتسب كأضحية شرعية على الإطلاق، وإنما يثاب فاعله ثواب تقديم اللحوم وإطعام المساكين والفقراء، دون نيل الثواب الخاص بشعيرة الأضحية.
من جانبها، أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأضحية تعد سنة مؤكدة في حق القادرين والمستطيعين من المسلمين، وأنها تصبح متعينة بمجرد تحديدها وتخصيصها. 

وأشارت الإفتاء إلى أنه إذا نفقت الأضحية دون تقصير أو إهمال أو تفريط من صاحبها، يسقط عنه الإتيان ببديل لها ولا يلزم بغيرها.


وأجابت دار الإفتاء عن الاستفسار المتعلق بقيام أحد المضحيين بذبح ذبيحته المعدة للأضحية قبل العيد نتيجة إصابتها بمرض شديد وإشرافها على الموت وتوزيع لحومها على المحتاجين خوفاً من نفوقها، حيث أوضحت أن قيام السائل بهذا التصرف يعد عملاً مشروعاً وطيباً لإنقاذ الذبيحة والاستفادة منها، إلا أن هذا اللحم الموزع لا يجزئ أبداً عن الأضحية ولا يحمل صفتها الشرعية، بل يندرج تحت بند الصدقات العامة التي تصدق بها المسلم، وسينال عليها جزاءً حسناً وثواباً من الله عز وجل.
وشددت المؤسسة الإفتائية على أن الأضحية مشروطة ومقيدة بالذبح في الوقت المقر شرعاً وفقهًا، وهو بعد صلاة العيد، استناداً لقول المولى عز وجل في سورة الكوثرفَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، وما ثبت عن البراء رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبنا يوم النحر عقب الصلاة وقال من صلى صلاتنا ونسك نسكنا فقد أصاب النسك ومن نسك قبل الصلاة فتلك شاة لحم.

 وبناءً على ذلك، فإن الإسراع بنحر الأضحية قبل صلاة العيد بسبب المرض يحمي قيمتها المالية ويحولها لصدقة عامة، لكنه يخرجها تماماً من شعيرة الأضحية التي تستلزم دخول الوقت الشرعي لها بعد صلاة العيد.