أعلنت السلطات الأوكرانية تعرض مدينة أوديسا الساحلية لهجوم روسي واسع النطاق استهدف عدداً من المواقع الحيوية والبنية التحتية، في إطار التصعيد المستمر للعمليات العسكرية بين موسكو وكييف.
وذكرت السلطات أن الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بعدد من المنشآت، وتسبب في انقطاع بعض الخدمات الأساسية، فيما دوّت صفارات الإنذار في أنحاء المدينة المطلة على البحر الأسود وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهات وتداعياتها الإنسانية والأمنية.
وفي سياق متصل، أعرب بابا الفاتيكان، البابا ليو الرابع عشر، عن قلقه إزاء التصعيد الأخير في الحرب الأوكرانية، مؤكداً تضامنه مع المدنيين الذين سقطوا جراء الهجمات الأخيرة.
وقال البابا خلال اللقاء الأسبوعي في الفاتيكان إن الحرب لا تمثل حلاً للأزمات، بل تؤدي إلى تفاقم المعاناة وتعميق مشاعر الكراهية وعدم الاستقرار، مشيراً إلى أن القصف المتواصل يدمر المنازل ودور العبادة ويحصد أرواح الأبرياء.
وجدد بابا الفاتيكان دعوته إلى وقف العنف والعمل على إيجاد حلول سلمية تنهي معاناة المدنيين وتحد من تداعيات الحرب المستمرة.



