قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل ترك طواف الوداع عليه فدية؟.. الإفتاء توضح

الطواف حول الكعبة
الطواف حول الكعبة

طواف الوداع من مناسك الحج 2026 التي يكثر حولها أسئلة الحجاج، حيث قد يتعجل بعض الحجاج في الرحيل من مكة دون أداء طواف الوداع فهل من ترك طواف الوداع عليه فدية أم لا؟ لذا نتعرف في السطور التالية عن رأ دار الإفتاء حول هذه المسألة الفقية.

هل ترك طواف الوداع عليه فدية؟

وفي السياق، بيّن الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن طواف الوداع ليس من أركان الحج وأنه سُنة، مشيرًا إلى أن من تركه لعذر فلا شيء عليه، وحجه وعمرته صحيحان بإذن الله.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تصريحات سابقة، أن "طواف الوداع من السنن وليس من الأركان أو الواجبات".

وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء "الأفضل للحاج أن يؤدي طواف الوداع، وهو يكون آخر طواف يؤديه الحاج حول الكعبة، قبل مغادرة مكة بوقت يسير".

وأوضح أنه "ورد في السنة أن يكون آخر عهد الحاج بالبيت هو الطواف، وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لو لم يتمكن الحاج من أدائه لعذر، مثل الحيض أو اضطرار السفر السريع مع الرفقة، فلا شيء عليه، لا دم ولا كفارة".

هل طواف الوداع واجب ؟

انقسم الفقهاء في حكم طواف الوداع إلى قولين مشهورين:

  • القول الأول (الوجوب): ذهب الحنفية، والحنابلة في الأصح، والشافعية في الأظهر، إلى أنه واجب، واستدلوا بحديث «لَا يَنْفِرْ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْت». [ مسلم، الصحيح (١٣٢٧)].
  • القول الثاني (سنة): وإليه ذهب المالكية، وداود الظاهري، وابن المنذر، وهو قول ثانٍ للشافعية والحنابلة، ومن تركه لا شيء عليه، ولا يلزم بتركه دم؛ وحجه صحيح، وهذا هو المختار؛ تيسيرًا على الناس.

ما هو طواف الوداع؟

طواف الوداع هو الطواف الذي يؤديه الحاج بـ 7 أشواط قبل مغادرة مكة المكرمة بعد الانتهاء من مناسك الحج، ويكون آخر عهد الحاج بالبيت الحرام، ولذلك سُمي بـ«طواف الوداع».

وأما إذا قرر الحاج بعد أن أدى طواف الوداع البقاء في مكة من الليل إلى النهار، أو من النهار إلى الليل، فإن طوافه يعد ملغيّا ويجب عليه إعادته مرة أخرى؛ ليكون الطواف هو آخر عهده بالبيت، وذلك لما ورد عن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ، إِلا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنْ الْحَائِضِ».