تتجه الأنظار إلى الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي بجنيف، حيث تتواصل عملية التصويت داخل فريق العمال بشأن دعم حقوق العمال الفلسطينيين، واستمرار وضع فلسطين داخل منظمة العمل الدولية، على أن تعلن النتيجة الرسمية غدا الأربعاء.
وأكد مجدي البدوي، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن المناقشات الجارية تعكس وجود دعم واسع داخل الحركة العمالية الدولية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن مناشدة كارين كاتس، رئيسة فريق العمال بمنظمة العمل الدولية، لأعضاء الفريق التصويت لصالح استمرار فلسطين بصفة عضو مراقب، تؤكد وجود "أصوات حرة" داخل المنظمة ما زالت تنحاز لقيم العدالة وحقوق الشعوب.
استمرار فلسطين بصفة عضو مراقب
وأضاف البدوي أن إعادة فتح ملف وضع فلسطين داخل المنظمة، رغم حسمه بأغلبية كبيرة خلال الدورة السابقة، لا تغير من حقيقة الدعم الدولي المتزايد للحقوق الفلسطينية، مؤكدًا أن الحركة النقابية العربية والدولية ستواصل دعمها الكامل لحق فلسطين في المشاركة الفاعلة داخل المؤسسات الدولية.
وأشار إلى أن الساعات التي تسبق التصويت تمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ العدالة والإنصاف، معربًا عن ثقته في أن تحظى فلسطين مجددًا بدعم الأغلبية الدولية.
وفي السياق ذاته، أوضح عيد مرسال، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن التصويت يهدف إلى بلورة موقف عمالي دولي داعم للعمال الفلسطينيين ورفع توصيات للمؤتمر تطالب بتوفير الحماية اللازمة لهم.
ويشارك الوفد الرسمي للاتحاد العام لنقابات عمال مصر برئاسة عبد المنعم الجمل في أعمال التصويت، إلى جانب الوفود العربية والصديقة، وسط جهود مكثفة لحشد التأييد للموقف الداعم للحقوق الفلسطينية، وترقب لإعلان النتيجة الرسمية غدًا.


