كشف الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، أن عملية اختيار المراقبين ورؤساء اللجان ل امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية تتم بعناية ودقة شديدتين، مشيرا إلى وجود تأكيد مستمر وحاسم على ضرورة حسن معاملة الطلاب وتوفير كافة سبل الراحة والمناخ الملائم لهم، بما يسهم بشكل مباشر في تهيئة الأجواء المناسبة لأداء الامتحانات في محيط يملؤه الهدوء والانضباط التعليمي، وجاء ذلك خلال بث مباشر نقله المركز الإعلامي للأزهر عبر الصفحة الرسمية لتوضيح الاستعدادات الجارية للماراثون الحالي.
طبيب بكل لجنة امتحانية
وفي سياق متصل وردا على الاستفسارات الصحفية بشأن الرعاية الصحية داخل المقار التقييمية، أكد فضيلته أن الأزهر الشريف حرص على توفير طبيب مؤهل داخل كل لجنة امتحانية لمتابعة الحالات الصحية للطلاب والتعامل الفوري واللحظي مع أي ظرف صحي طارئ قد يحدث أثناء سير اللجان، مشددا في الوقت نفسه على أن الأعذار الطبية الخاصة بالطلاب المتغيبين أو المرضى لا يمكن الاعتداد بها أو قبولها رسميا إلا إذا تم إقرارها من خلال لجنة طبية معتمدة ووفقا للضوابط القانونية المنظمة لهذا الشأن.
أعمال الكنترول ورصد الدرجات
وعلى صعيد أعمال الكنترولات ورصد الدرجات، أفاد وكيل الأزهر بأن أعمال التصحيح الفعلي تنطلق مباشرة عقب انتهاء الطلاب من أداء الامتحانات، لافتا إلى أن كافة أوراق الإجابة تخضع لثلاث مراحل متتالية من المراجعة الدقيقة والتدقيق الشامل ل ضمان تحقيق أعلى درجات العدالة وحصول كل طالب على حقه كاملا، واختتم الشيخ أيمن عبدالغني الإجابات بالتأكيد على أن المشيخة تتعامل مع هذه الامتحانات بوصفها مسؤولية تعليمية وتربوية كبرى، وتسخر كافة إمكاناتها لخروجها بالصورة التي تليق بمكانة المؤسسة ورسالتها.