كشفت سارة إسماعيل ياسين، حفيدة الفنان الراحل إسماعيل ياسين، عن جوانب إنسانية في شخصية جدها، نقلها إليها والدها المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين، مؤكدة أنه كان عاشقًا لأسرته ولعمله، ويفضل قضاء معظم وقته داخل منزله.
شخص طيب وبسيط
وقالت سارة، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "الصورة" المذاع على شاشة النهار، إن والدها كان يصف إسماعيل ياسين بأنه شخص طيب وبسيط، يحب منزله ويكرس جزءًا كبيرًا من حياته لفنه، مشيرة إلى أن بيته كان مفتوحًا دائمًا لاستقبال المقربين والأصدقاء.
المشاركة في التجمعات الاجتماعية
وأضافت أن جدها لم يكن من الشخصيات التي تميل إلى الحياة الاجتماعية أو كثرة الظهور في المناسبات، موضحة أنه كان يفضل البقاء مع أسرته، بينما كانت زوجته أكثر ميلًا للمشاركة في التجمعات الاجتماعية.
وأشارت إلى أن إسماعيل ياسين كان شديد التعلق بابنه الوحيد، المخرج ياسين إسماعيل ياسين، مؤكدة أنه كان يتمنى إنجاب أبناء آخرين، إلا أن ذلك لم يتحقق.
وكشفت عن مفارقة مؤثرة داخل الأسرة، موضحة أنها كانت في الثالثة والعشرين من عمرها عندما فقدت والدها، بينما كان والدها في العمر نفسه، 23 عامًا، عندما توفي الفنان إسماعيل ياسين.
نقل الإرث الفني للعائلة
وأكدت سارة حرصها على نقل الإرث الفني للعائلة إلى أبنائها، موضحة أنها تشجعهم باستمرار على مشاهدة أفلام جدهم إسماعيل ياسين، إلى جانب الأعمال السينمائية التي أخرجها والدها، حتى يتعرفوا على تاريخ العائلة الفني.
تاريخ السينما المصرية
وأضافت أن أبناء الجيل الحالي قد يستغربون في البداية طبيعة الأفلام القديمة المصورة بالأبيض والأسود، لكنها ترى أن هذه الأعمال تظل جزءًا مهمًا من تاريخ السينما المصرية، وتستحق أن تظل حاضرة لدى الأجيال الجديدة.



