أصدر الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، قرارًا بتنفيذ قرار رئيس مجلس الوزراء بتعيين السيد إيهاب عبد الحميد عبد المتعال موسى؛ رئيسًا للإدارة المركزية لنظم المعلومات والتحول الرقمي بالمستوى الوظيفي (العالية) بالمجموعة النوعية للوظائف القيادية بديوان عام وزارة الأوقاف، وذلك لمدة عام.
ويأتي هذا القرار في إطار دعم جهود الوزارة في التحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية، وتعزيز كفاءة نظم المعلومات، بما يسهم في تحسين الأداء المؤسسي ورفع جودة الخدمات المقدمة بمختلف قطاعات الوزارة.
مخاطر وسائل التواصل
وأكدت وزارة الأوقاف أن الطفرة التكنولوجية المعاصرة المتمثلة في شبكة الإنترنت تعد من أبرز التحولات التي صاغت وجه العصر الحديث، حيث تحولت إلى عصب رئيسي تتردد أصداؤه في النقاشات اليومية والمجالس العامة نظراً لتغلغلها في تفاصيل الحياة كافة.
وأوضحت الوزارة أن هذه التقنية تمثل سلاحاً ذو حدين؛ فهي إما أن تفتح آفاقاً رحبة لطلب العلم النافع وتحقيق المعرفة والتواصل البنّاء، وإما أن تتحول إلى دهليز ينتهي بمرتاديه إلى الشر والانحراف.
ويستند هذا التقييم إلى قاعدة أن النعم العامة والمنافع الحياتية تتحدد قيمتها وآثارها بناءً على مقاصد الأفراد وأسلوب توظيفهم لها في واقعهم.
وقد تسببت بعض المنصات الرقمية ووسائل التواصل الحديثة، وخاصة تلك التي تفتقر إلى الأطر الأخلاقية والمعايير القيمية، في إحداث هزات ملموسة داخل البنية الأخلاقية للمجتمعات، وأدى هذا الانفتاح غير المنضبط إلى إضعاف عرى التضامن الأسري وتآكل قيم التوقير والاحترام المتبادل بين الأفراد، فضلاً عن مساهمتها في تمييع الحدود الفاصلة بين الحلال والحرام، وتشويش بوصلة القبول والرفض المجتمعي، وصولاً إلى محاولات مستمرة لتطبيع سلوكيات شاذة تصطدم مع الفطرة الإنسانية السوية والقيم الراسخة.
