أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية وإدارة ترامب عن بدء محادثات رسمية حول إطار جديد للتعاون الأمني، ليحل محل مذكرة التفاهم الحالية التي تمتد لعشر سنوات والموقعة في عهد إدارة أوباما، والمقرر انتهاؤها عام ٢٠٢٨، وذلك وفقًا لبيان صادر عن الوزارة.
وعُقد اجتماع افتتاحي بين الجانبين هذا الأسبوع، ومن المقرر عقد جلسات أخرى في كلا البلدين خلال الأسابيع المقبلة، بحسب البيان الذي أشار إلى أن المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أمير بارام، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل ليتر، سيقودان الفريق الإسرائيلي.
بينما سيقود الفريق الأمريكي كل من مستشار وزارة الخارجية الأمريكية، دانيال هولر، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، بحسب ما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
يهدف الإطار الجديد، بحسب البيان، إلى تعزيز التفوق العسكري النوعي للجيش الإسرائيلي من خلال توسيع نطاق الاستثمار المشترك في البحث والتطوير والإنتاج المشترك، وتعميق الشراكة الأمريكية الإسرائيلية والانتقال تدريجياً من المساعدات إلى شراكة متبادلة بالكامل.
وكانت مذكرة التفاهم الأخيرة، وهي اتفاقية مدتها عشر سنوات وُقّعت عام 2016 ودخلت حيز التنفيذ بعد عامين، قد منحت إسرائيل 3.8 مليار دولار سنويا كمساعدات عسكرية، خُصص معظمها لشراء أسلحة أمريكية الصنع.
وصرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مراراً وتكراراً بأنه يسعى إلى إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل في غضون عقد من الزمن، وسط انقسام داخل القاعدة الانتخابية الجمهورية حول هذه القضية، وفي أعقاب الإحباطات التي سادت خلال حرب غزة عندما أوقفت عدة دول حليفة، بما فيها إدارة بايدن، إمدادات الأسلحة، مما أدى إلى تأخير نقل بعض الذخائر.



