قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ترامب : نحن في المراحل النهائية لما سيكون اتفاقًا ممتازًا للغاية مع إيران

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه "ممتاز للغاية"، مؤكدًا أن المفاوضات بين الجانبين دخلت مراحلها النهائية، في مؤشر جديد على تقدم المسار الدبلوماسي الرامي إلى احتواء التوترات المتصاعدة بين البلدين.

وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه للصحفيين وعبر منشورات على منصة "تروث سوشيال"، حيث قال إن المباحثات مع إيران بلغت "المراحل النهائية"، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق يحقق المصالح الأمريكية ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد العسكري.

 وأشار إلى أن البديل عن الاتفاق قد يكون اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، لكنه شدد على أن الخيار الدبلوماسي لا يزال المفضل لدى إدارته. ووفقًا لتصريحاته، فإن الجانبين يناقشان اللمسات الأخيرة المتعلقة ببنود الاتفاق وآليات تنفيذه.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مفاوضات مكثفة شهدتها الأسابيع الأخيرة بمشاركة وسطاء إقليميين ودوليين، بهدف معالجة الملفات الخلافية بين واشنطن وطهران، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في منطقة الخليج.

 وأكد ترامب في أكثر من مناسبة أن الاتفاق المقترح يتضمن ضمانات تمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، إلى جانب ترتيبات تتعلق بحرية الملاحة وإجراءات بناء الثقة بين الطرفين.

وفي منشور آخر، أوضح الرئيس الأمريكي أنه يعكف على إجراء "تحديد نهائي" بشأن الاتفاق، مشيرًا إلى أن عددًا من البنود الرئيسية تم الاتفاق عليها بالفعل، بينما لا تزال بعض التفاصيل قيد النقاش. كما أكد أن أي تفاهم نهائي يجب أن يضمن الاستقرار الإقليمي ويمنع عودة التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترات الماضية.

في المقابل، تعاملت إيران بحذر مع التصريحات الأمريكية، إذ أكد مسؤولون إيرانيون أن المفاوضات ما زالت مستمرة وأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد. وشددت طهران على أن أي تفاهم يجب أن يستند إلى إجراءات عملية وضمانات متبادلة، وليس إلى التصريحات السياسية فقط، مع التأكيد على حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

ويعكس التفاؤل الذي أبداه ترامب وجود تقدم حقيقي في المحادثات، إلا أن التوصل إلى اتفاق شامل لا يزال مرهونًا بحل عدد من القضايا العالقة، وفي مقدمتها آليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ومع استمرار الاتصالات الدبلوماسية، تترقب الأوساط الدولية نتائج هذه المفاوضات، نظرًا لما قد يترتب عليها من تأثيرات مباشرة على أمن الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية ومستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية.