دعا سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة زينون موكونجو نجاي ، المجتمع الدولي إلى زيادة دعمه لتشاد والدول المتضررة من الأزمات الأمنية والإنسانية في وسط أفريقيا، مؤكدا أن مواجهة الإرهاب والتحديات الإنسانية المتفاقمة تتطلب استجابة دولية أكثر فعالية واستدامة.
وقال سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الأمم المتحدة، متحدثاً أيضاً باسم ليبيريا والصومال خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، إن بلاده تجدد دعمها لجهود مكتب الامم المتحدة الاقليمى لوسط أفريقيا في مجالات الدبلوماسية الوقائية والوساطة وتعزيز التعاون الإقليمي.
وأضاف أنه رغم التحديات الإقليمية المعقدة، فإن دول وشعوب وسط أفريقيا تواصل إظهار قدر كبير من الصمود والالتزام بالحفاظ على السلام والاستقرار.
وأعرب عن قلقه العميق إزاء استمرار التهديدات الإرهابية في حوض بحيرة تشاد، مشيراً إلى الهجمات الأخيرة التي نفذتها جماعة بوكو حرام والجماعات المرتبطة بها في الكاميرون وتشاد.
وأكد دعم بلاده لجهود القوة المشتركة متعددة الجنسيات في مكافحة الإرهاب، مشدداً في الوقت ذاته على أن الإجراءات الأمنية وحدها لا تكفي، بل يجب أن تترافق مع برامج لتحقيق الاستقرار والتعافي والتنمية ومنع تجنيد الفئات الأكثر هشاشة في الجماعات المتطرفة.
وقال: "ندعو المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم لتشاد ولغيرها من الدول المتأثرة بالأزمات"، لافتاً إلى أن ملايين الأشخاص في المنطقة يواجهون أوضاعاً صعبة تشمل النزوح وانعدام الأمن الغذائي وتفشي الأوبئة وضعف الخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن نقص التمويل الإنساني يفرض خيارات صعبة على الحكومات والمنظمات العاملة في الميدان، داعياً إلى تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقى و المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا (إيكاس)و لجنة حوض بحيرة تشاد (وهى منظمة دولية إقليمية )وسائر الشركاء الدوليين.
وشدد على أن الحوار والتعاون والحلول التي تقودها الدول الأفريقية بدعم من المجتمع الدولي تمثل المسار الأكثر فعالية لتحقيق السلام والأمن والتنمية المستدامة في المنطقة.