في إنجاز جديد يعكس تصاعد حضور جامعة سوهاج على خريطة الابتكار والبحث العلمي، نجحت الجامعة في اقتناص دعم وتمويل لـ10 مشروعات طلابية ضمن مبادرة «مشروعي بدايتي» التي أطلقتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بإجمالي تمويل للمبادرة بلغ 41 مليون جنيه لدعم المشروعات الفائزة على مستوى الجمهورية.
ويأتي هذا الفوز ليؤكد قدرة طلاب جامعة سوهاج على المنافسة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات الابتكارية، بعدما تمكنت مشروعاتهم من اجتياز مراحل التقييم والاختيار ضمن واحدة من أكبر المبادرات الوطنية الداعمة لريادة الأعمال التكنولوجية والابتكار بين طلاب الجامعات ومدارس المتفوقين.
جامعة سوهاج
وأكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهود المبذولة داخل الجامعة لدعم الطلاب المبتكرين وتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتطبيق، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب المبدع والاستثمار في العقول القادرة على صناعة المستقبل.
وأضاف أن المشروعات الفائزة تمثل نماذج واعدة لحلول تكنولوجية وعلمية تستهدف معالجة تحديات حقيقية في قطاعات الصحة والزراعة والصناعة والتحول الرقمي، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو اقتصاد المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسين طه، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، أن المشروعات العشرة الفائزة تنوعت بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية والتقنيات الزراعية والحلول البيئية والطبية، حيث حصد طلاب كلية الهندسة النصيب الأكبر من المشروعات الفائزة، إلى جانب مشروعات من كليات الزراعة والعلوم والحاسبات والذكاء الاصطناعي.
وشملت المشروعات الفائزة تصميم روبوت ذكي للكشف عن الألغام والمعادن، وأنظمة ذكية لإدارة البيوت الزراعية باستخدام إنترنت الأشياء، ومساعدًا طبيًا ذكيًا، وسجلًا صحيًا إلكترونيًا، بالإضافة إلى مشروعات متخصصة في الأسمدة الحيوية ومعالجة الأمونيا وتقنيات تجفيف العصائر والألبان، وغيرها من الأفكار التي تستهدف تقديم حلول عملية قابلة للتطوير والاستثمار.
ويُنظر إلى هذا الفوز باعتباره خطوة جديدة نحو تحويل مشروعات التخرج من مجرد أفكار أكاديمية إلى نماذج إنتاجية وشركات ناشئة قادرة على المنافسة.
بما يمنح طلاب جامعة سوهاج فرصة حقيقية للانتقال من مقاعد الدراسة إلى عالم الابتكار وريادة الأعمال، مدعومين بإمكانات وتمويل يفتحان الطريق أمام أفكارهم للوصول إلى السوق وتحقيق قيمة اقتصادية ومجتمعية حقيقية.



