يفاجأ كثير من الأشخاص بتغير لون اللحم المفروم بعد فترة قصيرة من فرمه، حيث يتحول من اللون الوردي الطبيعي إلى الرمادي أو البني المائل للأخضر، ما يثير القلق حول صلاحيته للاستهلاك.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة سماح نوح خبيرة الطب البيطري أن تغير اللون وحده لا يعني بالضرورة فساد اللحم، إذ قد يكون نتيجة تعرضه للهواء أو الضوء أثناء التخزين، بينما توجد علامات أخرى أكثر أهمية للحكم على سلامته، مثل الرائحة الكريهة أو الملمس غير الطبيعي.
وأضافت أن صبغة الميوجلوبين الموجودة في اللحم تتفاعل مع الأكسجين والضوء، ما يؤدي إلى تكوّن مركبات جديدة تغير لون اللحم إلى البني المحمر أو الرمادي، وهو أمر طبيعي لا يشكل خطورة طالما لم تصاحبه علامات فساد أخرى.
وأكدت أن اللحم يصبح غير صالح للاستهلاك إذا ظهرت عليه رائحة نتنة، أو أصبح ملمسه لزجًا أو صابونيًا، أو ظهرت به حويصلات أو تغيرات غير طبيعية داخل الأنسجة، مشيرة إلى أن سوء التخزين أو التلوث أثناء الفرم قد يؤدي إلى نمو الميكروبات وفساد المنتج.
وشددت على أهمية حفظ اللحوم في ظروف تبريد مناسبة وعدم تخزينها وهي ساخنة، مع التأكد من نظافة الأدوات المستخدمة أثناء الفرم والتجهيز للحفاظ على سلامة الغذاء وجودته.



