أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا نجاح فريق طبي متخصص بقسم جراحة التجميل والإصلاح بمستشفى الطوارئ الجامعي بطنطا، في تحقيق إنجاز طبي جديد؛ بإعادة توصيل يد مبتورة بشكل كامل لمريض يبلغ من العمر 39 عاماً، وذلك خلال عملية جراحية ميكروسكوبية دقيقة استمرت لـ 12 ساعة متواصلة.
وأعرب الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، في بيان، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الطبي المتميز الذي يضاف إلى سجل نجاحات المستشفيات الجامعية، مؤكداً أن نجاح هذه العملية المعقدة يعكس بوضوح الكفاءة الاستثنائية والجهود المخلصة للكوادر الطبية بجامعة طنطا.
وأشار إلى أن ما حدث اليوم هو ملحمة طبية حقيقية وتناغم عظيم بين مختلف الأقسام، يبرهن على قدرة مستشفيات جامعة طنطا على التعامل مع أصعب الحالات الحرجة، مؤكداً التزام الجامعة المستمر بتطوير المنظومة الطبية، وتوفير أحدث التقنيات، لتقديم أرقى مستويات الرعاية الصحية المجانية لأبناء الإقليم ومصر كافة.
أوضح الدكتور محمد حنتيرة عميد كلية الطب أن المريض كان قد نُقل إلى مستشفى الطوارئ عبر سيارة إسعاف فور وقوع حادث سير أدى إلى البتر الكامل لليد، وشكّلت الحالة تحدياً طبياً كبيراً نظراً لخطورتها وضيق الوقت المتاح لإنقاذ الطرف المبتور، مما استدعى تدخلاً عاجلاً وفورياً من الأطقم الطبية لإجراء الفحوصات والتقييم اللازم.
وأضاف عميد الكلية أن التدخل الجراحي المعقد تضمن تجهيز الجزء المبتور وإعادة تثبيت العظام، يليه توصيل الشرايين، الأوردة، الأوتار، والأعصاب باستخدام تقنيات الجراحة الميكروسكوبية المتقدمة، مؤكداً أن السرعة والدقة في العمل الجراحي ساهمت في استعادة التروية الدموية لليد بنجاح، واستقرار حالة المريض بعد مرور 10 أيام من المتابعة الدقيقة للتأكد من انقاذ اليد المبتورة.