قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان.. هل تصح الصلاة بتكبيرة واحدة لإدراك الركوع.. وما حكم قول الزوجة لزوجها «أنت لست على ذمتي»

دار الإفتاء
دار الإفتاء

فتاوى تشغل الأذهان

  • حكم قول الزوجة لزوجها "أنت لست على ذمتي" 
  • هل تجوز الصلاة بالمصحف والدعاء من الموبايل
  • هل تكفي تكبيرة واحدة لإدراك الركوع مع الإمام 

نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل أذهان كثيرا من المسلمين نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

حكم قول الزوجة لزوجها "أنت لست على ذمتي" 

ورد سؤال إلى الدكتور عطية لاشين عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من سائل يقول في رسالته: قالت زوجتي والله أنت لست على ذمتي فهل أنا كذلك وطلقت ؟؟.
وأجاب الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، قائلا لصاحب السؤال: قر عينا واهدأ بالا وطب نفسا، ما زلت زوجا لزوجتك التي طلقتك، وعليها احتياطا أن تكفر كفارة يمين، مستشهدا بما روت كتب السنة المشرفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: العدة بالنساءوالطلاق بالرجال.

وأضاف لاشين أن المرأة كمالها في عاطفتها ورقتها وأنوثتها، وهذا من جبلتها وطبيعتها وسجيتها وما فطرت عليها، ولذلك كانت معظم تصرفاتها وقراراتها مبنية على العاطفة ونادرا ما تحكم عقلها في قراراتها التي تأخذها، مشيرا من ناحية أخرى إلى أنها تخضع لمؤثرات هي من طبيعتها أيضا تؤثر على كمال رشدها وعقلها أثناء اتخاذ قراراتها، مثل تعرضها للحيض الذي يحدث بها تغيرات نفسية وفيسيولوجية واضطرابات نفسية، بالإضافة إلى الحمل والولادة والرضاع، وكل ذلك يجعل معظم قراراتها بعيدة عن الرشد والتعقل والحكمة.

وأوضح عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن الشرع الحكيم راعى في أحكامه استقرار الأسرة ودوامها، وعدم تعرضها للعواصف الهوجاء والنزغات الحمقاء، ولذلك كانت القرارات المتعلقة بالطلاق والظهار والإيلاء بيد الرجل وليس بيد المرأة.

هل تجوز الصلاة بالمصحف والدعاء من الموبايل 

أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على عدد من الأسئلة الواردة إليه، من بينها: «هل يجوز أداء صلاة الفرض بالمصحف أو من خلال الهاتف المحمول؟».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح له، أن الفتوى على جواز ذلك، وهو ما ذهب إليه الشافعية، حيث يجوز للمصلي أن يقرأ القرآن من المصحف أو من الهاتف المحمول أثناء الصلاة، ولا حرج في ذلك، مستدلين بما ورد أن سيدنا ذكوان كان يصلي بالسيدة عائشة رضي الله عنها من المصحف.

 

الدعاء من الموبايل في الصلاة

وأشار إلى أن من الأسئلة كذلك: «هل يجوز قراءة الدعاء من على الموبايل أو من كتاب والتأمين عليه؟»، مؤكدًا أن ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وقال ربكم ادعوني أستجب لكم»، وهو ما يدل على سعة باب الدعاء وعدم تقييده بشكل معين.

وأضاف أن الدعاء قد يكون محفوظًا لدى الإنسان من الأدعية المأثورة، أو دعاءً خاصًا به يسأل فيه الله من خيري الدنيا والآخرة، كما يجوز قراءته من كتاب أو هاتف أو أي وسيلة أخرى، دون حرج.

وأكد أن الأصل هو الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، بأي وسيلة ميسرة للإنسان، سواء من حفظه أو بقراءته، مشددًا على أنه لا ينبغي التضييق في هذا الأمر، فكل ذلك جائز شرعًا ومقبول بإذن الله.

هل تكفي تكبيرة واحدة لإدراك الركوع مع الإمام 

أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول فيه السائل: «دخلت المسجد ولحقت الجماعة وهم راكعون، فكبرت تكبيرة واحدة للركوع، ثم علمت أنه كان يجب أن أكبر تكبيرة الإحرام أولًا، فما حكم صلاتي؟».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح له، أن الأكمل أن يكبر المصلي تكبيرة الإحرام أولًا وهو قائم، ثم يكبر تكبيرة أخرى للركوع، لكن في حال وقوع تكبيرة واحدة فقط فالحكم يختلف بحسب حال المصلي وقت التكبير.

تكبيرة الإحرام

وأشار إلى أن الحالة الأولى تكون إذا كبر المصلي هذه التكبيرة وهو أقرب إلى القيام، ففي هذه الحالة تُحسب تكبيرة الإحرام، سواء نواها تكبيرة إحرام أو تكبيرة ركوع، أو حتى لم ينوِ شيئًا محددًا، لأن بعض الفقهاء، ومنهم الحنفية، يرون أن الموضع هنا موضع فرض، فينصرف التكبير إليه، وتكون الصلاة صحيحة ولا حرج فيها.

وأضاف أن الحالة الثانية تكون إذا كبر المصلي وهو أقرب إلى الركوع، فهنا لا تُحسب هذه التكبيرة تكبيرة إحرام، وبالتالي لا تصح الصلاة، ويلزمه إعادتها.

وأكد أن العبرة في صحة الصلاة هنا بحال المصلي وقت التكبير، هل كان أقرب إلى القيام أم إلى الركوع، مشددًا على أهمية الحرص على أداء تكبيرة الإحرام على وجهها الكامل خروجًا من الخلاف وتحقيقًا للأكمل.