أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، أن بريطانيا ستمنع الأطفال دون سن السادسة عشرة من استخدام مجموعة من تطبيقات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك سناب شات وتيك توك ويوتيوب، لحمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات.
ويُتوقع أن يدخل هذا الحظر حيز التنفيذ مطلع العام المقبل، ما يجعل المملكة المتحدة جزءًا من حركة عالمية متنامية لتعزيز سلامة الأطفال على الإنترنت.
وقد سنّت أستراليا وكندا والبرازيل وإندونيسيا تشريعات أو أعلنت عن قيود أو متطلبات عمرية لاستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وتدرس فرنسا وإسبانيا والدنمارك وتايلاند وكوريا الجنوبية، من بين دول أخرى، أو تعمل على تطوير مناهج مماثلة.
وقال ستارمر، وهو أب لطفلين مراهقين: "يرى كل أب وأم ذلك بأم أعينهم. وسائل التواصل الاجتماعي تُسبب التعاسة للأطفال. لقد سمعتُ مباشرةً من عائلات تُطالب بالتغيير، وسنعمل على تحقيق مصلحتهم".
وقد قوبلت الخطة بردود فعل متباينة، حيث أشاد البعض بستارمر لاتخاذه هذه الخطوة، بينما شكك آخرون في جدوى الحظر الشامل.
حذّرت يوتيوب وميتا - الشركة الأم لفيسبوك وإنستجرام - يوم الاثنين من أن فرض حظر شامل على وسائل التواصل الاجتماعي قد يدفع الأطفال إلى فضاءات غير خاضعة للرقابة.
وقال متحدث باسم يوتيوب: "إن الحظر الشامل يُبعد الأطفال عن التجارب المفيدة والمنظمة والخاضعة للإشراف، ويدفعهم نحو خدمات مجهولة المصدر وأقل أمانًا". وقالت ميتا إن الحظر قد يدفع المراهقين إلى بدائل على الإنترنت دون أي رقابة أبوية.
وأقرّ ستارمر بالتحديات، وقال إن بعض المراهقين سيحاولون التحايل على الحظر، لكنه قال: "أعتقد أننا قادرون على تطبيقه".


