تتزايد رغبة مستخدمي وسائل النقل اليومية في البحث عن حلول بديلة ومبتكرة لتفادي تكاليف التنقل المرتفعة مع استقرار متوسط أسعار البنزين عند مستويات تتجاوز 4 دولارات للجالون.
وتبرز فكرة تحويل الدراجة الهوائية التقليدية إلى دراجة تعمل بالطاقة الكهربائية كخيار اقتصادي يتيح التغلب على أسعار الوقود المتصاعدة دون الحاجة لشراء دراجة كهربائية جديدة بتكاليف باهظة تصل إلى أرقام من 4 خانات.
المكونات الأساسية الثلاثة لمنظومة التحويل
تتطلب عملية تحويل أي دراجة هوائية تقليدية إلى مركبة هجينة تجمع بين المجهود البدني والقدرة الكهربائية توفير 3 مكونات رئيسية:
المحرك الكهربائي المسؤول عن توليد الحركة، ووحدة التحكم (Controller) لتنظيم تدفق الطاقة، والبطارية المزودة للتيار.
ويمكن لإتمام هذه العملية أن يتم في غضون ظهيرة يوم واحد اعتمادًا على مستوى المهارة اليدوية والميزانية المرصودة وحجم القوة المطلوبة.
خيارات التعديل وحلول المكونات المستعملة
تتيح الأسواق الإلكترونية الآلاف من مجموعات التحويل الجاهزة (Kits) المصنعة بواسطة شركات عالمية، والتي تتفاوت في أسعارها وطريقة تركيبها.
كما يمكن للمُعدّلين الشغوفين تجميع الأجزاء ذاتيًا باستخدام قطع مستعملة من ساحات الخردة لإعادة تدوير المكونات وتطوير مركبة شخصية بأقل تكلفة ممكنة.
ويمنح هذا الخيار مرونة عالية لكل من يرغب في استغلال دراجته القديمة وتجنب إنفاق مبالغ كبيرة على طرازات جديدة.

