أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتوقع نشر النص الكامل للاتفاق مع إيران خلال هذا الأسبوع، بعد أن قام مسؤولون أمريكيون بتوقيعه إلكترونيًا أمس الأحد.
وقال فانس في تصريحات صحفية إن “الاتفاق تم توقيعه رقميًا بالفعل”، مشيرًا إلى أن الاتفاق يهدف إلى إنهاء القيود المفروضة على مضيق هرمز، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن بنوده أو آليات تنفيذه.
وأضاف أن مراسم توقيع رسمية ستُعقد يوم الجمعة في سويسرا، دون تحديد هوية الوفد الأمريكي المشارك، في حين لا تزال تفاصيل الاتفاق غير واضحة باستثناء ما يتعلق بإعادة فتح المضيق الحيوي لتجارة النفط العالمية.
كان الرئيس ترامب قد رحّب بالاتفاق في منشور على منصة “تروث سوشيال”، قائلاً: “سفن العالم، ابدأوا تشغيل محركاتكم. دعوا النفط يتدفق”.
وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أشار فانس إلى أن واشنطن تسعى لضمان التزام طويل الأمد من طهران بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي، مقابل إمكانية رفع بعض العقوبات وفتح المجال أمام عودة إيران إلى الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن ذلك يتطلب “التزامًا واضحًا وآليات تحقق مناسبة”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط الاقتصادي إذا لم تلتزم إيران بشروط الاتفاق.
كما شدد على ضرورة التعامل بحذر مع ما وصفه بالتسريبات والتقارير غير الدقيقة حول مضمون الاتفاق، نافيًا صحة معلومات تتحدث عن تجميد أصول إيرانية أو تعويضات مالية كبيرة، مؤكداً أن المفاوضات ما زالت تتضمن “تفاصيل تقنية” قيد النقاش.