تسببت الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد في بطولة كأس العالم في إحداث أزمة كبيرة داخل الجهاز الفني، حيث أدت تلك الخسارة إلى إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه، بعد تراجع واضح في النتائج خلال الفترة الأخيرة.
وجاء قرار الإقالة من جانب الاتحاد التونسي لكرة القدم عقب سلسلة من النتائج السلبية التي أثارت استياء الجماهير والمتابعين، خاصة بعد الخسارة الكبيرة في افتتاح مباريات دور المجموعات، والتي شكلت صدمة قوية للمنتخب في بداية مشواره بالبطولة.
التوجه نحو تغيير فني
بعد رحيل لموشي، تحرك الاتحاد التونسي بسرعة للبحث عن بديل يقود الفريق في المرحلة المقبلة، حيث استقر على المدرب الفرنسي هيرفي رينارد ليكون المرشح الأبرز لتولي مهمة تدريب المنتخب الوطني، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خلال منافسات البطولة.
وبحسب تقارير صحفية، فإن الاتصالات بين الطرفين شهدت تطورًا سريعًا خلال الساعات الأخيرة، وتم التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن تولي رينارد القيادة الفنية لنسور قرطاج، مع العمل على إنهاء التفاصيل النهائية للعقد في أقرب وقت.
مسيرة المدرب الجديد
يملك المدرب الفرنسي هيرفي رينارد سجلًا تدريبيًا مميزًا في القارة الإفريقية، حيث نجح في التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية مع منتخب زامبيا عام ألفين وثلاثة عشر، ثم كرر الإنجاز مع منتخب كوت ديفوار عام ألفين وخمسة عشر.
كما سبق له قيادة منتخب المغرب والتأهل به إلى نهائيات كأس العالم عام ألفين وثمانية عشر، مما يعزز من خبراته في البطولات الكبرى.
وكان رينارد قد رحل مؤخرًا عن تدريب المنتخب السعودي قبل انطلاق كأس العالم بشهرين فقط، نتيجة تراجع النتائج.
استعداد للمواجهة القادمة
ويستعد المنتخب التونسي حاليًا لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات أمام منتخب اليابان، في مواجهة مهمة يسعى من خلالها الفريق لتعويض خسارته الأولى وتحسين موقفه في البطولة


