قال السفير الدكتور طارق دحروج سفير مصر لدى باريس ومندوبها الدائم لدى منظمة اليونسكو، إن حرص فرنسا على مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع (G7) المنعقدة في مدينة إيفيان، يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتاريخية بين القاهرة وباريس، ويؤكد ثقل مصر ومكانتها السياسية المحورية التي تتمتع بها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف السفير دحروج - في تصريح خاص اليوم / الثلاثاء / - أن هذه المشاركة تجسد التقدير الدولي الكبير للرؤية المصرية في التعامل مع الملفات الملحة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فضلاً عن الدور الريادي الذي تضطلع به مصر في تعزيز ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي واحتواء الأزمات ودعم مسارات التسوية السلمية.
وأوضح السفير أن ملفات قمة مجموعة السبع تشهد تقاطعًا كبيرًا مع الأولويات المصرية، منوهًا بأن مصر تحمل كذلك إلى إيفيان صوت القارة الإفريقية، لا سيما فيما يتعلق بقضايا التنمية المستدامة والأمن الغذائي وملفات الطاقة ومواجهة تداعيات التغير المناخي، إلى جانب ضرورة صياغة نظام اقتصادي عالمي أكثر عدالة يراعي التحديات التي تواجهها الدول النامية.
واختتم السفير طارق دحروج بالإشارة إلى أن المشاركة المصرية في قمة مجموعة السبع ستوفر منصة حيوية لإجراء سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات، ودفع التنسيق مع القوى الدولية الكبرى في مواجهة التحديات العالمية الراهنة.