أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات الأحزاب السياسية أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة السبع الكبرى تعكس المكانة المتنامية التي تتمتع بها مصر على الساحتين الإقليمية والدولية، وتجسد حجم الثقة التي تحظى بها القيادة المصرية لدى القوى العالمية، باعتبارها شريكًا فاعلًا في مواجهة التحديات الدولية وصياغة الحلول للأزمات الإقليمية والعالمية.
وفي هذا السياق، أكدت النائبة نجوى الألفي، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، أن كلمة الرئيس السيسي خلال القمة عكست بوضوح مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة وصوت للحكمة والعقل في منطقة تواجه تحديات غير مسبوقة، مشيرة إلى أن الرئيس قدم رؤية مصرية متكاملة للتعامل مع أزمات الشرق الأوسط تقوم على احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها الداخلية وتسوية النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع تؤكد مكانة مصر الدولية وثقة القوى الكبرى في قيادتها
وأضافت أن تأكيد الرئيس السيسي على عدم وجود بديل عن حل الدولتين ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد في قطاع غزة أو الضفة الغربية، يعكس استمرار الدور المصري التاريخي في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ودعم فرص تحقيق السلام العادل والشامل، فضلًا عن تحذيره من تداعيات استمرار التوترات والصراعات الإقليمية على أمن الطاقة وحركة التجارة الدولية والملاحة البحرية.
من جانبه، قال النائب محمد عبد الفتاح آدم، عضو مجلس النواب وأمين حزب مستقبل وطن بمحافظة قنا، إن مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع تمثل رسالة دولية واضحة على تعاظم مكانتها الاستراتيجية إقليميًا ودوليًا، وتعكس إدراكًا عالميًا للدور المصري المحوري في تحقيق التوازن والاستقرار بمنطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح أن السياسة الخارجية المصرية خلال السنوات الأخيرة اتسمت بالاتزان والانفتاح والتنوع في بناء العلاقات الدولية، ما عزز من قدرة القاهرة على الحضور الفاعل في الملفات الإقليمية والدولية، وجعلها طرفًا مؤثرًا في مناقشة قضايا الأمن الإقليمي والتنمية المستدامة وأزمات الغذاء والطاقة والتغيرات المناخية.
بدوره، أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين، أن دعوة مصر للمشاركة في هذا المحفل الدولي المهم تعكس الثقة التي اكتسبتها الدولة المصرية لدى القوى الاقتصادية والسياسية الكبرى، مشيرًا إلى أن القاهرة أصبحت شريكًا رئيسيًا في مناقشة القضايا العالمية وفي مقدمتها الأزمات الاقتصادية وأمن الطاقة والأمن الغذائي والتغيرات المناخية.
وأضاف أن مشاركة الرئيس السيسي تمثل فرصة مهمة لعرض الرؤية المصرية تجاه التطورات الإقليمية والدولية، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول المشاركة، فضلًا عن فتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات الصناعة والطاقة المتجددة والتحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة.
وشدد المتحدثون على أن الحضور المصري في قمة السبع يؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في ترسيخ مكانة الدولة كقوة إقليمية مؤثرة وصوت متزن يدعو إلى الحوار والتعاون، ويعكس تقديرًا دوليًا متزايدًا للدور الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، وتعزيز جهود التنمية والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

