تطالب إدارة ترامب إيران بإزالة الألغام التي يُزعم أنها زرعتها في مضيق هرمز، لكن خبيرًا يقول إن المهمة ستكون صعبة على طهران.
إزالة الألغام من مضيق هرمز
تنص وثيقة تتضمن نقاطًا رئيسية للبيت الأبيض بشأن مذكرة التفاهم على أن "إيران تتولى إزالة الألغام وإزالة جميع العوائق" في هذا الممر المائي الحيوي.
وصرح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية للصحفيين يوم الاثنين بأن الولايات المتحدة تتوقع أن تعود العمليات في المضيق إلى طبيعتها بسرعة، في غضون 30 يومًا على الأقل، بمجرد التزام إيران بإزالة جميع الألغام.
وقال سكوت سافيتز، كبير المهندسين في مؤسسة راند، لشبكة سي إن إن إن إيران "بارعة في زرع الألغام، لكن إجراءات مكافحة الألغام تختلف جوهريًا، لذا من غير الواضح مدى براعتها"، مشيرا إلى أن "هذه مهمة صعبة، وتتطلب دقة متناهية".
وأضاف : "الأمر معقد تقنياً للغاية. من المرجح أن تمتلك إيران بعض قدرات السونار وربما بعض القدرة على المسح"، لكن من شبه المؤكد أنها لا تستطيع تحديد المواقع الدقيقة للألغام.
وصرح مسؤول رفيع المستوى يوم الاثنين بأنه إذا لم يتحرك الإيرانيون بالسرعة الكافية، فإن الولايات المتحدة "بإمكانها مساعدتهم في إزالة" الألغام، لأن "لدينا الآن معرفة بمواقع جميع الألغام".
وأضاف المسؤول: "هناك لغمين يمكننا إزالتهما إذا ما أُعطيت الأولوية لذلك؛ وهذا من شأنه أن يفتح... المزيد من الممرات".



