قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المستشار الألماني: ما حدث مع إيران نموذج لـ«السلام عبر القوة» ونثق بنجاح الاتفاق مع واشنطن

المستشار الألماني
المستشار الألماني

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن التطورات الأخيرة المرتبطة بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تمثل مثالاً على ما وصفه بـ«السلام عبر القوة»، مشيراً إلى أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن النهج القائم على الحزم السياسي والضغط الدبلوماسي أسهم في دفع الأطراف نحو التوصل إلى تفاهمات تخدم الاستقرار الإقليمي والدولي.

وقال ميرتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام ألمانية ودولية، إن إيران لا تملك في المرحلة الحالية سوى خيار القبول بشروط الاتفاق المطروح، معتبراً أن التوصل إلى تسوية تفاوضية يمثل المسار الأفضل لتجنب مزيد من التصعيد في منطقة الشرق الأوسط. 

وأضاف أن بلاده تنظر بإيجابية إلى نتائج المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، معرباً عن ثقته بإمكانية نجاح الاتفاق وتحقيق أهدافه السياسية والأمنية.

وأوضح المستشار الألماني أن الحكومة الألمانية مستعدة للمشاركة في أي جهود دولية أو أوروبية داعمة لتنفيذ الاتفاق ومتابعة مخرجاته، مؤكداً أن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بأمن الطاقة والملاحة الدولية ومنع انتشار النزاعات المسلحة.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى تفاهمات جديدة بعد جولات من المفاوضات غير المباشرة التي شهدتها الأشهر الماضية بوساطات إقليمية ودولية. وقد لاقت هذه التطورات ترحيباً من عدد من العواصم الغربية والأوروبية التي اعتبرت أن استمرار الحوار يشكل فرصة لتخفيف التوترات وتعزيز الأمن الإقليمي.

ويرى مراقبون أن الموقف الألماني يعكس توجهاً أوروبياً داعماً للمسار الدبلوماسي، مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على أدوات الضغط السياسي لضمان الالتزام ببنود أي اتفاق محتمل. كما يعكس حرص برلين على لعب دور فاعل في الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في الشرق الأوسط وتعزيز فرص الحلول السلمية للنزاعات.

ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مشاورات مكثفة بين الولايات المتحدة وشركائها الأوروبيين بشأن آليات تنفيذ الاتفاق ومراقبة الالتزامات المتبادلة، في وقت تتطلع فيه الأطراف المعنية إلى تحويل التفاهمات السياسية إلى خطوات عملية تسهم في خفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.