قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قبل 30 يونيو.. هل تنتهي أزمة عدادات الكهرباء الكودية؟

العداد الكودي
العداد الكودي

أزمة عدادات الكهرباء الكودية أوشكت على الانتهاء سواء بالرجوع عن القرار والعودة لنظام الشرائح المتدرجة أو باقناع مجلس النواب بأهمية هذا القرار خاصة وأن الحساب بسعر الشريحة الموحدة هو سعر التكلفة الفعلية كما سبق وقرر رئيس الوزراء بنفسه في أحد المؤتمرات الصحفية. 

إستدعاء 3 وزراء 

 استدعي مجلس النواب 3 وزراء في الحكومة لحل مشكلة عدادات الكهرباء الكودية وهم   وزير الكهرباء والطاقة المتجددة (المسؤول الأول عن القرار وآلية التسعير )، ووزير التنمية المحلية (المسؤول عن ملف المحليات والمباني المخالفة ، لبحث أزمات المحليات التي تعطل تقنين العقارات)، ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية (المسؤول عن إشتراطات البناء والتصالح وتقنين الأوضاع ، لتسريع وتسهيل ملفات التصالح في مخالفات البناء).

طلبات النواب من الوزراء

جاء ذلك استجابة ل59 طلب من أعضاء مجلس النواب يطالبون  الحكومة بعودة نظام الشرائح للعدادات  الكودية ، حيث أكد النواب أن دور البرلمان الأساسي هو حماية المواطن ورفع الأعباء عن كاهله. 

وحددت  لجنة الطاقة والبيئة موعداً أقصاه قبل 30 يونيو الجاري لعقد الإجتماع المشترك مع الوزراء الثلاثة، وذلك لضمان صدور توصية ملزمة للحكومة بـ "تجميد القرار أو إلغائه.

وطالب النواب  إلغاء الشريحة الموحدة والعودة الفورية لنظام الشرائح المتدرجة لحماية محدودي الدخل.

كما طالبوا بتقديم تسهيلات إدارية ومالية فورية للمواطنين لتحويل العدادات الكودية إلى عدادات  قانونية.

وأكد النواب  أن بطء إجراءات التصالح في مخالفات البناء وتأخر التراخيص في المحليات هما السبب الأساسي وراء بقاء ملايين المواطنين مجبرين على إستخدام العدادات الكودية دون القدرة على تحويلها لعدادات شرعية.

 وطرح النواب تطبيق نظام "شريحتين أو ثلاث" على الأقل للعدادات الكودية تفصل بين الإستهلاك المنزلي البسيط (محدودي الدخل) وبين الإستهلاك المرتفع أو التجاري، بدلاً من مساواة الجميع بسعر موحد يعادل الشريحة السابعة والأعلى تكلفة.

وحذر النواب من أن أشهر الصيف تشهد ذروة إستهلاك الكهرباء بسبب تشغيل المراوح وأجهزة التكييف. ومع غياب نظام الشرائح والمحاسبة بالسعر الأعلى فوراً، ستتضاعف الفواتير إلى أرقام تفوق قدرة الأسر المتوسطة والبسيطة، مما قد يؤدي إلى عجز الكثيرين عن شحن العدادات وإنقطاع الخدمة عنهم.