قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الشيخ نعيم قاسم: نشكر إيران على دعمها للمقاومة وإرغام إسرائيل على وقف العدوان

نعيم قاسم
نعيم قاسم

أكد نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم أن إيران لعبت دوراً محورياً في دعم المقاومة اللبنانية خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، معرباً عن شكره لطهران على ما وصفه بـ"ربط ساحة لبنان كمقاومة" والمساهمة في إرغام إسرائيل على وقف عدوانها.

وقال قاسم، خلال كلمة تناول فيها التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إن الدعم الإيراني للمقاومة شكّل عاملاً أساسياً في تعزيز قدرة لبنان على مواجهة التهديدات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن توازن الردع الذي تحقق خلال السنوات الماضية أسهم في الحد من الاعتداءات الإسرائيلية وفرض معادلات جديدة في المنطقة.

وأضاف أن ما جرى خلال المرحلة الأخيرة أثبت أهمية التنسيق بين أطراف محور المقاومة، معتبراً أن المواقف والدعم الذي قدمته إيران ساعدا في تعزيز صمود لبنان في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية. وأوضح أن المقاومة تمكنت من أداء دورها في الدفاع عن الأراضي اللبنانية والتصدي للعمليات العسكرية الإسرائيلية، ما أدى في نهاية المطاف إلى وقف العدوان والعودة إلى مسار التهدئة.

وأشار قاسم إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة أظهرت حجم الترابط بين ساحات المواجهة المختلفة في المنطقة، مؤكداً أن المقاومة في لبنان تواصل العمل من أجل حماية السيادة الوطنية والدفاع عن الشعب اللبناني في مواجهة أي تهديدات خارجية. كما شدد على أن دعم الحلفاء للمقاومة يندرج في إطار مواجهة السياسات الإسرائيلية التي تستهدف، بحسب تعبيره، أمن واستقرار المنطقة.

وتأتي تصريحات المسؤول في حزب الله في ظل استمرار الجدل السياسي حول تداعيات المواجهة الأخيرة بين لبنان وإسرائيل، والجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. كما تتزامن مع تصاعد النقاشات بشأن مستقبل الترتيبات الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان ودور القوى الدولية في مراقبة تنفيذ التفاهمات القائمة.

ويرى مراقبون أن تصريحات قاسم تعكس تمسك حزب الله بخيار المقاومة باعتباره أداة رئيسية لمواجهة إسرائيل، كما تؤكد استمرار العلاقة الاستراتيجية بين الحزب وإيران التي تعد الداعم الأبرز له سياسياً وعسكرياً. وفي المقابل، تواصل أطراف دولية وإقليمية الدعوة إلى تعزيز الاستقرار في لبنان وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تجدد التوترات العسكرية في المنطقة.

ويُنظر إلى هذه التصريحات باعتبارها جزءاً من السجال السياسي المستمر حول نتائج المواجهة الأخيرة، ودور الأطراف الإقليمية في رسم ملامح المرحلة المقبلة، وسط ترقب للتطورات السياسية والأمنية التي قد تؤثر على مستقبل الاستقرار في لبنان والمنطقة بأسرها.