أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تمثل خطوة مهمة من شأنها إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، مشدداً على ضرورة أن يتم ذلك دون فرض رسوم أو قيود على عبور السفن.
وأوضح ماكرون أن الاتفاق يمكن أن يسهم في تهدئة التوترات الإقليمية وتهيئة الظروف أمام استقرار أوسع، معتبراً أن ضمان حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية يمثل أولوية اقتصادية وأمنية للمجتمع الدولي.
وتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي في أعقاب الإعلان عن تفاهمات بين واشنطن وطهران تتضمن ترتيبات مرتبطة بإنهاء التصعيد وعودة حركة العبور عبر مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً رئيسياً لنقل الطاقة والتجارة العالمية.
وأشار ماكرون إلى استعداد عدد من الدول الأوروبية للمساهمة في دعم أمن الملاحة بالمضيق، مؤكداً أن إعادة فتحه بصورة عاجلة ومن دون رسوم أو شروط تمثل هدفاً أساسياً لإنجاح المرحلة المقبلة من التفاهمات.
وتحظى تطورات ملف مضيق هرمز باهتمام دولي واسع، نظراً لدوره الحيوي في حركة إمدادات النفط والغاز، حيث إن أي اضطراب في الملاحة عبره ينعكس سريعاً على الأسواق العالمية وأسعار الطاقة.

