حذرت مندوبة كولومبيا لدى الأمم المتحدة السفيرة ليونور زالاباتا توريس، من أن السماح للحروب بتدمير طفولة ملايين الأطفال؛ لا يمثل فشلاً تجاه الفتيان والفتيات وحدهم، بل يهدد مستقبل الإنسانية بأسره.
وقالت السفير الكولومبية، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن الأطفال والنزاع المسلح اليوم الأربعاء، إن بين الأطفال الذين يعيشون النزاعات اليوم من قد يقدمون في المستقبل إجابات جديدة للتعايش السلمي بين الشعوب.
وأضافت أن "لكل طفل قيمة مقدسة لا يمكن تعويضها"، مؤكدة أن حماية حقوق الأطفال يجب أن تعلو على أي اعتبار سياسي أو عسكري أو أمني.
وأشارت توريس إلى أن كولومبيا نظمت في عام 2024 أول مؤتمر وزاري عالمي لإنهاء العنف ضد الأطفال، في إطار جهودها لتعزيز حماية الأطفال على المستوى الدولي.
كما أوضحت أن خطة التنمية الوطنية في كولومبيا تسعى إلى بناء "جيل من الحياة والسلام" للأطفال، من خلال حمايتهم ورعايتهم وتوفير الفرص لهم.
وشددت على أن الصحة والتعليم والحماية تمثل أبعاداً مترابطة تضمن للأطفال حياة حرة وكريمة وآمنة.
وتأتي مداخلة كولومبيا في إطار مناقشة مجلس الأمن المفتوحة بشأن الأطفال والنزاع المسلح، وسط تحذيرات أممية من تسجيل مستويات غير مسبوقة من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في مناطق النزاع خلال عام 2025.