مع اقتراب موسم المولد النبوي، عاد فيديو قديم إلى الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يكشف إحدى الطرق المتداولة في تجهيز الحمص المستخدم في صناعة حلاوة المولد.
وقالت الدكتورة شيرين زكي إن أول خطوة في تسوية حمص حلاوة المولد تتمثل في تغطيسه في محلول من المياه والجير، موضحة أن الاسم العلمي للجير هو «هيدروكسيد الكالسيوم»، وأن الحمص يترك في هذا المحلول طوال الليل.
وأشارت إلى أن العاملين في صناعة حلاوة المولد يرون أن هذه الطريقة تساعد على تطرية الحمص والتخلص من القشرة والأوساخ العالقة به، فضلًا عن المساعدة في تحوله إلى اللون الأصفر.
وحذرت شيرين زكي من هذه العملية، موضحة أن هيدروكسيد الكالسيوم مادة متوسطة إلى شديدة القلوية، وأنها قد تسبب مشكلات صحية، حتى بعد غسل الحمص، بحسب ما ذكرته.
وأضافت أن بقايا المادة قد تظل موجودة في الحمص، مشيرة إلى أنها قد تؤدي إلى تهيج جدار المعدة والجهاز الهضمي، وتآكل الأسنان، فضلًا عن أضرار محتملة على الكلى.
ورغم أن الفيديو المتداول ليس حديثًا، فإن إعادة نشره تزامنت مع اقتراب موسم المولد النبوي، ما أعاد الجدل حول طرق تجهيز وتصنيع حلاوة المولد.

