أكد الدكتور أحمد الأنصاري أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمناطق التاريخية والتراثية، مشيرًا إلى استمرار أعمال التطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بمنطقة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، بما يهدف إلى إبراز الطابع الحضاري والجمالي للموقع.
وأوضح أن منطقة الأهرامات تُعد أيقونة مصرية عالمية، وبالتالي يجب أن تكون المنطقة المحيطة بها على أعلى مستوى من التنظيم والجودة بما يعكس قيمتها التاريخية والحضارية.
إشادة الوفود الأجنبية بالموقع الأثري
وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أشار المحافظ إلى زيارة وفد من إحدى المدن الصينية الشقيقة لمحافظة الجيزة خلال الأسبوع الماضي، ضمن علاقات التوأمة بين الجانبين.
وأضاف أن الوفد طلب زيارة منطقة الأهرامات، وقد أعرب أعضاؤه عن انبهارهم بالموقع الأثري، مؤكدين أن رؤية الأهرامات وأبو الهول تمثل حلمًا قديمًا لديهم منذ الطفولة، وأن الزيارة كانت تجربة استثنائية تعكس المكانة العالمية لمصر.
توجيهات لرفع كفاءة النظافة والتشجير
وأوضح الأنصاري أنه تم توجيه حي الهرم وأجهزة المحافظة بزيادة الاهتمام بأعمال التشجير ورفع كفاءة المسطحات الخضراء المحيطة بالمنطقة الأثرية، مع الحفاظ على الهوية البصرية للموقع.
وشدد على ضرورة عدم وجود أي تراكمات قمامة أو مظاهر قد تؤثر على الشكل الحضاري للمنطقة أو تزعج الزائرين، مؤكدًا أن الأعمال تتم وفق معايير دقيقة للحفاظ على الطابع التاريخي للمكان.
تنسيق هندسي وزراعي دقيق للمسطحات الخضراء
وأشار المحافظ إلى أن النباتات والأشجار المزروعة حول الأهرامات وأبو الهول والمتحف المصري الكبير تم اختيارها بعناية، بحيث تتحمل درجات الحرارة المرتفعة وتحتاج إلى كميات مياه محدودة.
وأوضح أن أعمال تنسيق المواقع (اللاند سكيب) تشمل زراعة شجيرات صغيرة ونخيل ونجيلة في الممرات، وفق دراسات هندسية وزراعية دقيقة، وبإشراف متخصصين لضمان جودة التنفيذ واستدامة الصيانة.
رؤية لتطوير الصورة البصرية للأهرامات
واختتم محافظ الجيزة تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الصورة البصرية والحضارية لمنطقة الأهرامات، بما يعزز من مكانتها كأحد أهم المقاصد السياحية في العالم، ويعكس الوجه الحضاري للدولة المصرية.

