قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى وأحكام.. هل دفع قيمة المشاريب لتوقع الفائز في المباريات حرام.. هل يواجه الظالمُ المظلومَ يوم القيامة.. هل يرى الناس بعضهم يوم القيامة؟

قراءة القرآن
قراءة القرآن

فتاوى واحكام 

هل دفع قيمة المشاريب لتوقع الفائز في المباريات حرام

هل يواجه الظالمُ المظلومَ يوم القيامة؟

هل يرى الناس بعضهم يوم القيامة؟

نشر صدى البلد مجموعة من الأخبار والفتاوى الدينية التي بينتها دار الإفتاء، عن يوم عاشوراء وكشفت عن أحكامها الفقهية خلال الساعات الماضية. 

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد من أحد المتابعين حول طبيعة الرؤية يوم القيامة، وهل تكون الأعين في موضعها الطبيعي، وهل يرى الناس بعضهم البعض في هذا اليوم العظيم.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الإنسان يُحشر يوم القيامة كامل الهيئة كما خلقه الله سبحانه وتعالى، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يُحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة»، وهو ما يعني أن الخلق يُعادون بأجسادهم وأعضائهم كاملة دون نقص.

وبيّن أن ما يتصوره البعض من تغيّر موضع العين أو عدم القدرة على الرؤية بسبب ذلك، لا أصل له في أقوال العلماء، مؤكدًا أن الأعين تكون في موضعها الطبيعي، لكن الذي يمنع الإنسان من الانشغال بغيره هو هول الموقف وشدته.

وأشار إلى أن القرآن الكريم وصف هذا المشهد بقوله تعالى: «يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ»، حيث ينشغل كل إنسان بنفسه، فلا يلتفت إلى أقرب الناس إليه، رغم أنه قد يراهم، إلا أن شدة الخوف والرهبة تطغى على كل شيء.

وأكد أن هذا الموقف يستوجب من الإنسان الاستعداد له بالأعمال الصالحة، لأن كل إنسان سيقرأ كتاب أعماله بنفسه، لقوله تعالى: «اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا»، مشيرًا إلى أن النجاة تكون بالإيمان والعمل الصالح.

فيما اجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول مصير من يتعرضون للظلم والسب، وهل سيواجهون من ظلموهم يوم القيامة، موضحًا أن الصبر على الأذى له أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الله تعالى قال: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ»، وهو ما يدل على عِظم الثواب الذي أعدّه الله للصابرين على الأذى والظلم، مؤكدًا أن هذا الصبر لا يعني إباحة ما يفعله المعتدون من سب وقذف، فكل ذلك محرم شرعًا.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من إيذاء الآخرين باللسان، حيث قال: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، مبينًا أن الظلم من أعظم الذنوب، وأن دعوة المظلوم مستجابة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب».

وبيّن أن يوم القيامة سيكون فيه حساب عادل، مستشهدًا بحديث «المفلس»، حيث يأخذ المظلوم من حسنات من ظلمه، فإن فنيت حسناته أُخذ من سيئات المظلوم فطُرحت عليه، ما يبرز خطورة التعدي على حقوق الآخرين.

وأضاف أن العفو ليس إلزامًا على المظلوم، لكنه باب عظيم للأجر، مستدلًا بقوله تعالى: «فمن عفا وأصلح فأجره على الله»، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى قد يعفو عن العباد إذا عفوا عن بعضهم، في مشهد يعكس فضل التسامح وأثره العظيم في الآخرة.

فيما قال الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الاتفاق على دفع قيمة المشروبات في حال فوز فريق معين خلال مشاهدة مباراة.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن الصورة التي يُعلَّق فيها دفع المال على نتيجة المباراة تُعد غير جائزة شرعًا، لأن النتيجة أمر غيبي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، وبالتالي فإن تعليق الالتزام المالي عليها يدخل في باب غير المشروع.

وأشار إلى أن الأمر يختلف إذا كان الدفع على سبيل التبرع أو الهدية بعد انتهاء المباراة، دون اشتراط مسبق، حيث يكون ذلك جائزًا ولا حرج فيه، لأنه من باب الكرم والمودة بين الأصدقاء.

وأكد أن تشجيع الرياضة في حد ذاته ليس حرامًا، بل هو أمر جائز، مستشهدًا بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من تشجيع الصحابة على ممارسة الرياضة، مثل الرمي بالنبال، لما فيه من تقوية للبدن.

وأضاف أن الضابط في ذلك هو ألا تشغل الرياضة الإنسان عن ذكر الله أو أداء العبادات، وألا ترتبط بالمراهنات أو المقامرة، فإذا خلت من هذه المحاذير فهي جائزة ولا إثم فيها.

المراهنات “دوائر وهم”
وأكد الشيخ علي قشطة، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المراهنات تمثل خطرًا كبيرًا على الفرد والمجتمع، لما تجرّه من مفاسد متعددة تمس الدين والعقل والسلوك، داعيًا جميع فئات المجتمع إلى الحذر منها.

وأوضح خلال تصريح له، أن هذه الممارسات تُدخل الإنسان في “دوائر وهم” و”دوائر غيب” و”دوائر مجهول”، تجعله يعيش بعيدًا عن الواقع، وتدفعه إلى مسارات خطرة تؤثر على استقراره النفسي وسلامة تفكيره.

وأضاف أن تأثير هذه الظاهرة لا يقتصر على الأفراد فقط، بل يمتد ليهدد تماسك الأسرة واستقرار المجتمع، لما تسببه من أضرار على الصحة العقلية والبدنية، فضلًا عن تعطيلها لطاقات الإنسان التي يفترض أن تُسهم في البناء والعمران.