قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

سفارة لبنان في واشنطن: إطار العمل الجديد يمهد لانسحاب إسرائيلي تدريجي ويعزز سيادة دولتنا

السفارة اللبنانية في واشنطن
السفارة اللبنانية في واشنطن

أكدت السفارة اللبنانية في واشنطن، أن إطار العمل الجديد الجاري التفاوض بشأنه بين لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة، يمثل خطوة متقدمة نحو تثبيت وقف دائم للأعمال العدائية، ويفتح الباب أمام انسحاب إسرائيلي تدريجي وشامل من الأراضي اللبنانية، إلى جانب تعزيز انتشار الجيش اللبناني في المناطق الحدودية.

وقالت السفارة، في سلسلة تصريحات، إن إطار العمل ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقتين في المرحلة الأولى، مقابل انتشار وحدات من الجيش اللبناني لتولي المسؤولية الأمنية، في إطار آلية تهدف إلى بسط سلطة الدولة اللبنانية على المناطق الحدودية وتعزيز الاستقرار.

وأضافت أن الاتفاق يشكل "خطوة أولى نحو انسحاب إسرائيلي تدريجي وشامل"، مؤكدة أن المسار المقترح يهدف إلى معالجة الملفات الأمنية العالقة عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بعيداً عن خيار المواجهة العسكرية الذي شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وشددت السفارة اللبنانية على أن إطار العمل يمثل "خطوة مهمة نحو استعادة سيادة لبنان وأرضه"، مشيرة إلى أن الحكومة اللبنانية تسعى إلى بناء مسار سياسي وأمني قائم على احترام السيادة الوطنية وتنفيذ الالتزامات الدولية، بما يضمن استقرار الحدود الجنوبية ويحمي المدنيين على جانبي الحدود.

وأكدت أن بيروت "ترسم مساراً سيادياً قائماً على الحوار بدلاً من الحرب"، معتبرة أن نجاح هذا الإطار يتطلب التزام جميع الأطراف بتنفيذ بنوده، ودعماً مستمراً من المجتمع الدولي لضمان استدامة وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد جديد.

ويأتي الإعلان في ظل وساطة أمريكية مكثفة تهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار إلى ترتيبات أمنية أكثر استقراراً، تشمل مراحل متتالية من إعادة الانتشار، وتعزيز دور الجيش اللبناني، وتفعيل آليات الرقابة والمتابعة بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما ينسجم مع أحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

وفي المقابل، لا تزال المفاوضات مستمرة بشأن عدد من القضايا الفنية والأمنية، من بينها الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي، وآليات مراقبة التنفيذ، وضمانات منع تجدد الأعمال العسكرية. ويرى مراقبون أن الاتفاق، في حال استكماله وتنفيذه، قد يشكل نقطة تحول في المشهد الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، ويفتح المجال أمام معالجة ملفات خلافية أخرى عبر القنوات الدبلوماسية.