قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسرار لا يعرفها المستهلك.. كيف تفرق بين اللحوم الجيدة والمغشوشة؟

اللحوم
اللحوم

بين مخاوف المستهلكين وانتشار التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عاد الجدل من جديد حول جودة المنتجات الزراعية التي تصل للأسواق المحلية مقارنة بالمحاصيل الموجهة للتصدير.

المحصول المصري واحد

هل يحصل المواطن المصري بالفعل على منتجات أقل جودة؟ أم أن الأمر لا يتجاوز اختلافات في الشكل والمواصفات التجارية فقط؟.. نقيب الفلاحين خرج ليوضح حقيقة ما يحدث داخل الحقول، مؤكدًا أن المحصول المصري واحد والفارق بين التصدير والاستهلاك المحلي يرتبط بالفرز والمظهر وليس بالقيمة الغذائية أو الأمان، محذرًا من تأثير الشائعات على سمعة الزراعة المصرية.

مصر تصدر سنويًا ما يقرب من 10 ملايين طن خضروات وفاكهة

 قال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن مصر تصدر سنويًا ما يقرب من 10 ملايين طن من الخضروات والفاكهة كفائض عن الاستهلاك المحلي، وهو شهادة دولية على أمان المنتج المصري.

وردًا على ما يثار بأن جودة محاصيل التصدير تختلف تمامًا عن معايير السوق المحلي، نفى نقيب الفلاحين، خلال تصريحات تليفزيونية،  قائلا: "أختلف مع ذلك تمامًا.. المحصول يخرج من نفس الحقل ونفس الشجرة، الخلاف الوحيد يكمن في فرز الحجم ودرجة اللون المطلوبة للأسواق الخارجية، أما القيمة الغذائية والأمان الصحي فهما واحد للداخل والخارج، ولو كان هناك غش مسرطن لشهدت المستشفيات كوارث لا حصر لها".

وحول واقعة شراء مواطن لبطيخة انفجرت نافورة مياه بمجرد فتحها وكانت فارغة من الداخل، رد نقيب الفلاحين قائلا: "هذا ليس غشًا تجاريًا، بل نتيجة معاملات زراعية خاطئة من الفلاح مثل الإفراط في الري لزيادة الوزن، أو بسبب النضج الزائد وسوء التخزين والعوامل المناخية، والنصيحة هنا للمستهلك: إذا وجد حجم البطيخة كبيرًا ووزنها خفيفًا.. فلا يشتريها".

واعترف نقيب الفلاحين بوجود أزمة في المحفزات ومسرعات النضج مثل المستخدمة للتبكير بنضج العنب والطماطم أو المواد الملونة لبعض المقرمشات مثل اللب والفول السوداني 

واشار إلى أن الفلاح يقع أحيانًا ضحية غش تجاري من مصانع بئر السلم، حيث يشتري عبوات مبيدات غير مطابقة للمادة الفعالة المكتوبة عليها، مؤكدًا أن هذه مسؤولية الأجهزة الرقابية في تتبع منافذ البيع وليس الفلاح.

وحول انتشار مقطع فيديو شهير على السوشيال ميديا يظهر فيه فلاح يرفض إطعام ضيفه من المحصول المخصص للبيع بحجة أنه مرشوش ويقدم له من قطعة أرض خاصة لبيته، رد نقيب الفلاحين، قائلا: "تفسير هذا الفيديو طبيعي جدًا علميًا وليس دليلاً على مؤامرة؛ الفلاح لا يرش أرضه بالكامل في نفس اليوم، بل يرش جزءًا وينتظر فترة الأمان الحيوي لتطاير أثر المبيد الحشري قبل الجني، وعندما يزوره ضيف، فإنه طبيعيًا يذهب به إلى الجزء الذي لم يُرش اليوم أو تطاير منه المبيد تمامًا حفاظًا على سلامته الفورية، وهذا تصرف طبيعي ووعي من الفلاح بفترة الأمان وليس دليلاً على أنه يغش المواطنين".

نحن نأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروه

واختتم قائلا: "نحن نأكل من هذه الأرض منذ عقود ولم يصبنا مكروه، والتهويل على السوشيال ميديا يضر بسمعة الاقتصاد والزراعة المصرية دون وعي".