قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الرئيس السيسي بين أصالة النشأة وعظمة الإنجاز.. رحلة قائد حوّل الفوضى إلى استقرار واليأس إلى أمل

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

لم تكن نشأة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حي الجمالية العريق مجرد تفصيلٍ جغرافي في بطاقته الشخصية، بل كانت الطابع الحيّ والوجدان الأصيل الذي شكّل ملامح شخصيته القيادية؛ فبين جدران القاهرة الفاطمية، وحواري التاريخ النابضة بأصالة الشعب المصري وصموده، اكتسب الرئيس السيسي باكرًا قيم الانضباط، والمسؤولية، والالتزام الأخلاقي. ومن هذا الحيّ المفعم بروح الهوية المصرية، انطلق مدفوعًا بحب الوطن ليلتحق بالمؤسسة العسكرية، واضعًا نصب عينيه رسالة مقدسة لا تنوء بها إلا الجبال.

من الميدان العسكري إلى قيادة دفة الوطن

تدرج الرئيس السيسي في المناصب العسكرية بكفاءة واقتدار، وصولاً إلى تعيينه رئيسًا للمخابرات الحربية والاستطلاع، ثم وزيرًا للدفاع وقائدًا عامًا للقوات المسلحة المصرية في واحدة من أدق المراحل التاريخية التي مرت بها البلاد بعد أحداث عام 2011.

حماية الدولة الوطنية (ثورة 30 يونيو)

عقب أحداث يناير 2011 وما تلاها من مخططات إقليمية ودولية استهدفت تغيير وجه المنطقة والعصف بهوية الدولة المصرية، ظهر دور القوات المسلحة وقائدها كحارسٍ أمين لمستقبل الأمة؛ وانحازت القيادة العسكرية بشكل مطلق لإرادة الملايين التي خرجت في ثورة 30 يونيو المجيدة، وتمكنت بحكمة وحسم من لجم الفوضى، وتوفير الأمن والأمان والاستقرار، وحماية مؤسسات الدولة من الانهيار وسط ركام الأزمات المحيطة بالمنطقة.

حرب الإرهاب الشرسة

لم تكن طريق العبور نحو الاستقرار ممهدة؛ بل خاضت القوات المسلحة الباسلة مدعومة بجهاز الشرطة الوطني تضحيات جسام في حرب ضروس ضد الإرهاب الأسود. وتزامنًا مع هذه المعركة الأمنية، نجحت الدولة عبر "دبلوماسية حكيمة وعنوانها الاتزان الاستراتيجي" في تفكيك مخططات حصار مصر دوليًا وعربياً، لتستعيد القاهرة مكانتها الإقليمية الرائدة بفرض سياسة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

الرئيس السيسي

من قصر الاتحادية.. صياغة السردية الوطنية و"الإنسان أولاً"

منذ تولي الرئيس السيسي سدة الحكم في 2014 ووصوله إلى قصر الاتحادية بإرادة شعبية جارفة، بدأت ملامح "الجمهورية الجديدة" تتبلور وفق رؤية تنموية شاملة تضع بناء الإنسان المعاصر في مقدمة أولوياتها، تحت شعار "العمران في خدمة الإنسان".

قطار التنمية المستدامة

انطلقت مسيرة البناء من وسط الركام عبر مشروعات قومية غيرت وجه الجغرافيا المصرية.

مشروع قناة السويس الجديدة: والذي كان بمثابة "مفتتح الخير" وباعث الأمل في النفوس.

النهضة الزراعية والصناعية عبر استصلاح ملايين الأفدنة وإنشاء المدن الصناعية الجديدة لمضاعفة الرقعة المعمورة في مصر.

الحرب على الفقر والمرض (مبادرة حياة كريمة)

تجلّت فلسفة "الإنسان أولاً" في إطلاق مشروع القرن "حياة كريمة"، كأكبر مبادرة تنموية في التاريخ المصري الحديث لمحاربة الجهل والفقر والمرض في الريف والقرى الأكثر احتياجًا. كما شهدت المنظومة الصحية ثورة حقيقية من خلال القضاء على الأمراض المزمنة والسارية التي أرهقت أجساد المصريين لعقود طويلة.

ثورة تشريعية 

شهدت الجمهورية الجديدة حزمة تشريعات عصرية رفعت عن كاهل المواطنين عبء قوانين موروثة منذ العهد الملكي.

ترسيخ مفهوم التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للفئات التي عانت التهميش طويلًا، وفي مقدمتها المرأة المصرية، ذوو الهمم، والشباب

سيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أزقة الجمالية التاريخية إلى أروقة قصر الاتحادية، هي توثيق حي لقدرة القيادة الحقيقية على تحويل الأزمات إلى فرص، والفوضى إلى استقرار، واليأس إلى أمل دائم. وكما يُخلد التاريخ "رجال الأقدار"، يظل اسم الرئيس محفورًا في ذاكرة شعبه كقائدٍ حمل أمانة وطن في أصعب أوقاته، وحارسٍ أمين لمستقبل الأمة ومقدراتها.