أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن الدولة المصرية شهدت خلال الثلاثة عشر عاماً الأخيرة عقب ثورة 30 يونيو طفرة تنموية غير مسبوقة في تنفيذ وافتتاح المشروعات القومية الكبرى، والتي تعكس توجها استراتيجيا واضحا نحو بناء دولة حديثة قادرة على تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للمواطنين في مختلف المحافظات، مشيرا إلى أن الدولة نجحت في تنفيذ حزمة واسعة من المشروعات القومية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها مشروعات البنية التحتية، والطرق والكباري، والمدن الجديدة، والإسكان الاجتماعي، ومشروعات الطاقة، والصحة، والتعليم، بما ساهم في تحسين جودة الحياة وتوفير بيئة معيشية أفضل للمواطن المصري.
نقلة نوعية في مسار التنمية
وأضاف أن مشروعات مثل العاصمة الإدارية الجديدة، ومدن الجيل الرابع، وشبكة الطرق القومية، تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية، حيث أسهمت في جذب الاستثمارات، وتخفيف الضغط عن المدن الكبرى، وفتح آفاق جديدة للتوسع العمراني والاقتصادي، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، موضحا أن الدولة لم تكتفِ بالمشروعات التنموية فقط، بل أولت اهتماما كبيرا بملف الحماية الاجتماعية، من خلال توسيع برامج الدعم النقدي مثل "تكافل وكرامة"، وزيادة مخصصات الدعم التمويني، وتطوير منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار الحفناوي إلى أن هذه الجهود تعكس رؤية القيادة السياسية بعد ثورة 30 يونيو، والتي تركز على بناء الإنسان المصري وتحسين مستوى معيشته، إلى جانب تعزيز الاقتصاد الوطني من خلال مشروعات إنتاجية وخدمية تساهم في زيادة فرص العمل وخفض معدلات البطالة، لافتا إلى أن المشروعات القومية ساهمت أيضًا في تحفيز القطاع الخاص على المشاركة في عملية التنمية، من خلال توفير بيئة استثمارية جاذبة، وتسهيل الإجراءات، وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم النشاط الاقتصادي في مختلف المجالات.
التنمية المستدامة
وقال النائب ياسر الحفناوي إن ما تحقق من إنجازات بعد 30 يونيو يمثل تحولا تاريخيا في مسار الدولة المصرية، مؤكدا ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة لتعزيز التنمية المستدامة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يضمن مستقبلا أفضل للأجيال القادمة، ويعزز مكانة مصر كدولة قوية قادرة على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية.
وأكد عضو مجلس النواب أنه مع حلول الذكرى الثالثة عشر لثورة 30 يونيو فإن هذه الثورة المجيدة ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر، لافتاً إلى أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من براثن الإرهاب والتطرف وأسقطت جماعة الإخوان الإرهابية ومخططها لتشويه وطمس الهوية المصرية، كما كانت نقطة انطلاق وتدشين الجمهورية الجديدة.

