قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الخارجية الإيراني يُهاجم إسرائيل بعبارات حادة: «ترامب ألزم حيواناته الأليفة في تل أبيب بالصمت»

عراقجي
عراقجي

صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من لهجته تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، بعدما وجه انتقادات حادة إلى تل أبيب في منشور نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، قال فيه إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "ألزم حيواناته الأليفة في تل أبيب بالصمت"، مضيفًا أن إسرائيل "لن تستطيع تجاهل أوامر سيدها"، في واحدة من أشد التصريحات الدبلوماسية الإيرانية خلال الفترة الأخيرة.

وجاءت تصريحات عراقجي ردًا على تصريحات سابقة أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي لوّح باتخاذ إجراءات ضد القيادة الإيرانية، في ظل استمرار التوتر بين الجانبين بعد أشهر من التصعيد العسكري والضغوط السياسية المتبادلة. وأكد وزير الخارجية الإيراني في منشوره أن أي تهديد يستهدف الشعب الإيراني أو قيادته "سيُقابل برد فوري وقوي"، مشددًا على أن طهران لن تتهاون مع أي تحرك تعتبره عدائيًا.

وأشار عراقجي في المنشور إلى ما وصفه بـ"مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن الولايات المتحدة التزمت بكبح إسرائيل ومنعها من القيام بأي خطوات قد تؤدي إلى تقويض جهود خفض التصعيد. واستخدم في هذا السياق تعبيرًا وصف فيه إسرائيل بأنها "حيوانات أليفة في تل أبيب"، وهو توصيف أثار اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام الدولية نظرًا لحدة الخطاب السياسي المستخدم.

وتزامنت هذه التصريحات مع انعقاد محادثات فنية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة، ركزت على ملفات تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر في المنطقة، بحسب مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة رويترز.

وتعكس التصريحات الإيرانية استمرار التوتر السياسي والإعلامي بين طهران وتل أبيب، رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية جديدة. كما تؤكد أن الخطاب المتبادل بين الطرفين لا يزال يتسم بالحدة، بالتوازي مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني والملفات الأمنية الإقليمية.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية أو البيت الأبيض على تصريحات عراقجي، في حين تستمر الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين ودوليين لاحتواء التوتر والحفاظ على قنوات الحوار مفتوحة، وسط تحذيرات دولية من أن أي تصعيد جديد قد ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرار الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.