قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

استشاري تغذية يكشف أخطر مضاعفات تناول الحلوى المصنعة بمواد مجهولة المصدر

الحلوى المصنعة
الحلوى المصنعة

حذر الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية والتجميل، من خطورة استخدام مواد كيميائية مجهولة المصدر في تصنيع حلوى الأطفال، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي لا يرتبط باسم المادة المستخدمة بقدر ما يرتبط بمصدرها، ودرجة نقائها، وطريقة تصنيعها.


وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مادة بودرة التلك تنقسم إلى نوعين؛ الأول نقي ويخضع لعمليات تنقية دقيقة ويستخدم في بعض الصناعات الدوائية ومستحضرات التجميل تحت رقابة صارمة، بينما يحتوي النوع الآخر على شوائب وملوثات قد تضم مواد محظورة دوليًا، وهو ما يمثل خطرًا بالغًا إذا استُخدم في تصنيع الأغذية.
وأشار استشاري التغذية إلى أن تناول منتجات تحتوي على هذه المواد قد يؤدي إلى أضرار صحية تصيب الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، مؤكدًا أن الأعراض الأولية قد تبدأ بالقيء أو المغص أو الصداع، وهي علامات تستوجب المتابعة وعدم الاستهانة بها.
وأضاف أنه في حال تكرار القيء أو اشتداد آلام البطن، أو ظهور تشنجات أو صعوبة في التنفس، يجب التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى، محذرًا أولياء الأمور من محاولة علاج الطفل في المنزل أو إعطائه أدوية دون استشارة طبية.
وأكد أن تعمد تحفيز الطفل على التقيؤ قد يزيد من خطورة الحالة، إذ قد تتسرب بعض المواد الضارة إلى الجهاز التنفسي، ما يضاعف المضاعفات الصحية.
ولفت إلى أن التعرض المتكرر لمثل هذه المواد قد يؤدي على المدى البعيد إلى اضطرابات في النمو، وضعف التركيز، ومشكلات مزمنة بالجهاز الهضمي، فضلًا عن احتمالية تأثر وظائف الكبد وأعضاء أخرى في الجسم.
ونصح الدكتور عماد الدين فهمي أولياء الأمور بالاحتفاظ بعبوة المنتج أو الكمية المتبقية من الحلوى عند التوجه إلى المستشفى، لأنها قد تساعد الأطباء في تحديد طبيعة المادة المسببة للتسمم وسرعة التعامل معها.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المظهر الخارجي أو التصميم الجذاب لعبوة الحلوى لا يُعد دليلًا على جودتها أو سلامتها، داعيًا الأسر إلى شراء المنتجات الغذائية من مصادر موثوقة فقط، لأن الأثر الصحي للمواد الضارة قد يستمر لسنوات، حتى وإن اختفت أعراضها الأولية سريعًا.
https://www.facebook.com/watch/live/?ref=watch_permalink&v=1916079662414828