أدانت دولة الكويت، اليوم /الخميس/ بأشد العبارات ما وصفته بالهجمات الإيرانية غير المبررة والمتكررة ضد أراضيها ومجالها الجوي وبنيتها التحتية الحيوية، محذرة من أن هذه الهجمات تهدد أمن المنطقة وسلامة الملاحة.
وقال مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة السفير فيصل غازي العنزي- خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن مساء اليوم /الخميس/ - إن بلاده تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأراضي والمجال الجوي الكويتي، وكذلك على البنية التحتية الحيوية في البلاد.
وأعرب العنزي، عن تضامن الكويت مع البحرين في مواجهة الهجمات التي تعرضت لها، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها تطورات عرضية أو معزولة، بل تأتي ضمن نمط متكرر من الأعمال العدائية التي تعرض أمن وسلامة المنطقة للخطر وتهدد أمن الملاحة.
وأضاف أن الكويت تعرضت، منذ بداية موجة التصعيد الحالية، إلى 893 هجومًا بطائرات مسيرة و873 هجومًا بصواريخ باليستية، موضحا أن الهجمات أسفرت عن أضرار مادية في بنى تحتية حيوية، من بينها مطار الكويت، كما أدت إلى وقوع عدد من الضحايا، بينهم طفل، مشيرًا إلى أن كفاءة القوات العسكرية الكويتية ساعدت في منع وقوع خسائر أكبر.
وأكد المندوب الكويتي أن بلاده لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها لإطلاق أعمال عدائية ضد أي دولة أخرى، مشددًا في الوقت ذاته على أن ضبط النفس الذي تبديه الكويت لا ينبغي أن يقابل بانتهاكات.
ولفت إلى أن الأمن والسلام لا يتحققان عبر الطائرات المسيرة، بل من خلال الحوار واحترام المسار الدبلوماسي، داعيا إلى ضرورة ألا تبقى الاتفاقات "حبرًا على ورق"، مؤكدًا أن أمن المنطقة يصب في مصلحة السلم الدولي والاقتصاد العالمي.