أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، اليوم /السبت/، شفاء أول حالة إصابة بفيروس الإيبولا تم تسجيلها على الأراضي الفرنسية، مؤكدة أن المريض غادر المستشفى بعد تلقيه العلاج اللازم.
وأوضحت الوزيرة أن الحالة تعافت بشكل كامل، مشددة على جاهزية النظام الصحي الفرنسي للتعامل مع مثل هذه الحالات وضمان احتوائها ومنع انتشار العدوى.
وكانت السلطات الصحية الفرنسية قد رصدت، لأول مرة أواخر شهر يونيو الماضي، حالة إصابة بالإيبولا لدى طبيب عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تشهد تفشيًا واسعًا للفيروس.